حفلات

“هاني العمري يغني الياس الرحباني”.. إبداع ورقي وفن أصيل

فوشيا - أندريه داغر

في سهرة جميلة راقية حملت عنوان “هاني العمري يغني الياس الرحباني” أمتعنا الثنائي الراقي الموسيقار الياس الرحباني والفنان الحساس هاني العمري بأمسية فنية رائعة على مسرح كازينو لبنان، حيث أخذانا إلى عالم جميل رائع وممتع، إلى عالم مليء بأغنيات فن الزمن الجميل، أغاني كبرنا عليها ولطالما رددناها في حزننا وفرحنا، في حبنا وعشقنا للوطن وللحبيب.

بحضور حشد سياسي وفني وإعلامي وصحافي واجتماعي أبحر الفنان هاني العمري بمباركة ومرافقة الموسيقار الياس الرحباني ومعهما فرقة مؤلفة من 22 عازفاً وكورالاً بالإضافة لفرقة الدبكة ” Viva Entertainment”، التي شاركت في أكثر من لوحة تراثية فنية جميلة.

أطل في البداية العملاق الياس الرحباني بوقاره المعهود وبدأ بعزف موسيقى “أنت عيوني”، ومن ثم دخل هاني العمري على خشبة المسرح بأناقته ورقيه فحيا الجمهور وانطلقت السهرة فتمايل الحضور وتفاعل على وقع أغانٍ كانت وما تزال عالبال رددها الحضور مع هاني العمري.

وغنى هاني للعملاق وديع الصافي “جينا الدار”، و”يا قمر الدار”، و”قتلوني عيون السود”، وللسيدة فيروز غنى “طير الوروار”، و”لا تجي اليوم”، و”كان عنا طاحون”، و”كان الزمان وكان”، و”كنا نتلاقى من عشية”، وللشحرورة صباح “وعدوني ونطروني”، و”شفتو بالقناطر”، وللراحل نصر شمس الدين غنى “يا مارق عالطواحين”، و”منقول خلصنا تودعنا”، وللموسيقار ملحم بركات “10 11 12 دقت الساعة بالليل”، و”يا حبيبي دوبني الهوى”، و”كبوش التوتي”، ومن ثم تنقل بين “بيني وبينك يا هالليل” للفنانة هدى، و”قومي تنرقص يا صبية” للفنان سامي كلارك، و”كنا أنا وأنت” للفنان محمد جمال، و”تحت الشباك ناطر” للفنان مروان محفوظ، بالإضافة لـ “4 مجانين وبس” و”يا بو مرعي”، وكان الختام للسيدة ماجدة الرومي بأغنية “عم بحلمك يا حلم يا لبنان” التي أعادها لأكثر من مرة بناء على طلب الجمهور.

وكان هاني العمر قدم في بداية الحفل درعاً تكريماً للموسيقار الياس الرحباني، وهو عربون شكر وتقدير وتكريم له كما أكد لنا هاني العمري، وفي ختام الحفل تلقى هاني درع تكريم من الأردن وهو عربون محبة وتكريم من الشعب الأردني له.

وفي كلامه معنا قال هاني العمري: “كانت أحلم بأن أقف على خشبة مسرح كازينو لبنان، وكنت أرى أن تحقيق هذا الحلم بعيد، ولكنني بدأت بالإقتراب منه إلى أن حققته اليوم، وذلك بفضل محبة ودعم الجمهور لي، وأنا أعدكم بأنني لن أرجع إلى الوراء”.

وتابع لنا: “الأن حلمي أصبح حلمين بوجود الموسيقار الأستاذ الياس الرحباني إلى جانبي، وأقدم درعاً تكريماً له عربون تقدير وتكريم واحترام لهذا الرجل العظيم”.