4 مسلسلات تنافست على الصدارة في النصف الأخير من رمضان
سينما وتلفزيون

4 مسلسلات تنافست على الصدارة في النصف الأخير من رمضان

4 مسلسلات جديدة نضعها اليوم في ميزان الربح والخسارة، أربعة مسلسلات تنافسوا فيما بينهم على احتلال الصدارة في عرض القسم الأخير من شهر رمضان المبارك، كيف كان وضعها ومن تميز فيها، من تقدم ومن تراجع؟

جريمة شغف

بعد الانتقادات الكبيرة التي طالت المسلسل العربي المشترك “جريمة شغف“، بتهمة المط والتطويل، “وهذه بحسب رأيي تهمة تطال كل مسلسلات رمضان الحق فيها ليس على الكتاب أو المخرجين أو الأبطال، إنما على الشاشات التي تفرض 30 حلقة رمضانية على المنتجين”.

قمة الإبداع في هذا المسلسل تجلت في المشاهد التي جمعت ما بين الممثلتين نادين الراسي ونهلا داوود داخل قضبان السجن حيث كان الأداء في قمته بين النجمتين، الممثل السوري قصي الخولي لم يكن في أفضل أوضاعه في هذا المسلسل للأسف، ولا أقصد أداءه التمثيلي طبعاً، إنما عدم الثقل في دوره، وفي هذا المسلسل لفتنا بالإضافة لحضور أبطاله نادين الراسي قصي الخولي ونجلاء بدر وأمل عرفة، لفتنا حضور الكبيرة منى واصف، نهلا داوود، تقلا شمعون، كارلا بطرس، مازن معضم، مجدي مشموشي، وجيسي عبده.

1465475440_qqqq

مش أنا

ما يزال المسلسل اللبناني “مش أنا” مستمراً في مسيرته التصاعدية صوب النجاح، وإن كنّا نشاهد في بعض مشاهده تكرارا لبعض مشاهد “قصة حب” وهو لنفس الكاتبة والبطلة كارين رزق الله، ولكن وبالرغم من هذه الملاحظة، إلا أن المسلسل ما يزال يحتل الصدارة في نسبة المشاهدة في لبنان وهو الرقم واحد لغاية الآن،

أحداث المسلسل بطيئة، وأحيانا أخرى سريعة، حاله كحال كل مسلسلات رمضان، ويبقى الجاذب الأكبر فيه هو مشاهدتنا لقصص وأحداث نعيشها في يومياتنا. بالإضافة إلى بطلي العمل كارين رزق الله وبديع أبو شقرا، برز في المسلسل كل من رودريغ سليمان الذي أصبح جاهزاً لأدوار البطولة المطلقة، آندريه ناكوزي، لما مرعشلي، وسمارة نهرا ونوال كامل.

carren

خاتون

وسط الخيارات العديدة والمتنوعة من المسلسلات الدرامية التي تعرضها الشاشات العربية طوال رمضان، يبدو أن مسلسل “خاتون” الأوفر حظاً في المتابعة وبقوة من خلال رسم الشخصيات وحرفية أدائهم مثل باسم ياخور، سلوم حداد، كندا حنا، شكران مرتجى من سوريا، ومن لبنان الممثلين المبدعين في أدائهم يوسف الخال وطوني عيسى وبيار داغر.

لكن تبقى ملاحظة تم تبريرها في العمل كونهم ضباطا فرنسيين ويتكلمون اللهجة اللبنانية من خلال الجملة التي قالها فيها يوسف الخال في إحدى الحلقات: “صحيح أنا ضابط فرنسي ولكن أصلي لبناني”.

3

ويمكن أن المسلسل لم يأخذ حقه كما يجب في لبنان، ربما بسبب أن القصة لا تعنينا كثيراً أو بشكل مباشر، ولكن ومن خلال اتصالي ببعض الأصدقاء في سوريا من صحافة وممثلين عرفت منهم بأن “خاتون” يحقق نجاحاً كبيراً هناك، وبعكس كل ما يقال فإن “خاتون” لا يشبه مسلسلات البيئة الشامية التقليدية هو مختلف ويمتلك هوية خاصة فيه.

o-S-570

وين كنتي

جميلة جداً لبنة قصة مسلسل “وين كنتي”، حيث تم تنفيذها بطريقة تشبه مجتمعاتنا العربية تماماً، المنتج مروان حداد ضرب “ضربة معلم” وعاد بقوة في هذا العمل بعد سلسلة خيبات قدمها في مسلسلات سابقة، كارلوس عازار وريتا حايك شكلا ثنائياً متجانساً في هذا المسلسل.

أما الممثلة آن ماري سلامة، وبالرغم من أن المنتجين حصروها في نوعية أدوار متشابهة، إلا أنها استطاعت أن تقدم دور المريضة نفسيا بطريقة جديدة، الممثلة الكوميدية أنطوانت عقيقي لفتت الأنظار إليها بدور جدي وجيد، كذلك الأمر بالنسبة للممثل نيكولا مزهر وهو من الممثلين الشباب الذين يتقدمون بخطى ثابتة صوب النجومية، رندة كعدي أستاذة في التمثيل، ونبيل عساف قدم أقوى أدواره الدرامية غير الكوميدية.

Blogs-P-10021-636011651619207974