روايات أدبية تتحول إلى أعمال درامية وأفراح القبة الأكثر إدهاشاً

روايات أدبية تتحول إلى أعمال درامية وأفراح القبة الأكثر إدهاشاً

فوشيا - لاما عزت

في زحمة الأعمال الدرامية بهذا الشهر الفضيل، يلفت انتباهنا بعض السيناريوهات  التي ترجع  أصولها إلى روايات أدبية، منها  “سمرقند” لأمين معلوف، و”ساق البامبو” لسعود السنعوسي، و”أفراح القبة” لنجيب محفوظ، وربما هناك أعمال كثيرة أخرى ولكن هذه الأعمال احتلت الصدارة في المتابعة.

تأتي أهمية هذه الأعمال في ربط الجمهور العربي الكبير بالأدب من خلال الشاشة الصغيرة، حيث تقدم هذه الأعمال من خلال الدراما التي تحتوي على فنون مختلفة فن التمثيل، الموسيقى، الضوء، وهو ما يجعل هذه الأعمال أكثر انتشاراً وربما تكون دعوة لقراءة الروايات.

على طرف آخر من قرأ هذه الروايات فإنه يقارن وربما يعترض، وفي أحيان أخرى يندهش لما يقدمه التلفزيون من إبداع ملفت كما هو الحال في مسلسل ” أفراح القبة”، الذي اعتبره العديد من النقاد الأفضل هذا العام في الدراما العربية واصفينه بالمنهج الجديد في صناعة الدراما التلفزيونية، وذلك لما يقدمه من سيناريو متقن، وإخراج استثنائي، إضافة لأداء الممثلين الاحترافي.

لكن الحال لم يكن كذلك بالنسبة لـ”ساق البامبو”، حيث اعتبر البعض أن رواية ساق البامبو قد توفيت على يد الكاتب رامي عبد الرازق.

وبالتأكيد فإن تحويل نص روائي إلى عمل تلفزيوني ليس بالامر السهل، خصوصاً حين تناقش الرواية قضية شائكة في مجتمع محافظ.

ولا يمكننا أن ننكر أن المسلسل حقق نسبة مشاهدة عالية على مستوى الوطن العربي، واثار إعجاب المشاهدين ليس هذا فحسب بل اثار الجدل، حين صدر قرار بمنعه من الرقابة الكويتية بسبب تناوله أزمة أبناء الخادمات ذوي الملامح الآسيوية من آباء خليجيين.

أما رواية سمرقند فقد ابتعدت عن روحانية العمل الذي وقع في عالم النخاسة والجواري ومؤمرات النساء بعيداً عن الرسالة التي أطلقها منجو العمل “مواجهة الإرهاب”.