عودة ليالي الحلمية لم تكن على قدر التوقعات
سينما وتلفزيون

عودة ليالي الحلمية لم تكن على قدر التوقعات

فوشيا – آندريه داغر

الكل انتظر عودة ليالي الحلمية بجزئه السادس والجديد بعد انقطاع طويل، والكل ترقب هذه العودة لما يحمله المسلسل من نوستالجيا في قلوب مشاهدي الأجزاء الخمسة السابقة.

وربما الجدل بدأ من لحظة إعلان المنتج المصري محمود شميس التعاقد مع ورثة الكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة لإنجاز عمل يعدّ جزءاً جديداً من السلسلة الشهيرة التي انحفرت في الأذهان لسنوات طويلة تولّى كتابته الشاعر والسيناريست أيمن بهجت قمر، بمشاركة عمرو محمود ياسين، وأخرجه مجدي أبو عميرة، وأكثر ما يجذبنا لمشاهدة العمل هو حشريتنا بمعرفة مصير نازك هانم السلحدار والعمدة سليمان غانم وزهرة غانم وعادل البدري وأنيسة وعلي البدري والأسطه زكريا والمعلم بسيوني ووصيفة وغيرهم.

ولكن وبعد 21 سنة، أتت العودة أقل من عادية لغاية الآن وهذا ما يؤكده رواد مواقع التواصل الاجتماعي، البعض غرد قائلاً على موقع تويتر: “شكرا لصناع مسلسل ليالي الحلمية الجزء السادس.. عرفتونا قيمة أسامة أنور عكاشة وإسماعيل عبدالحافظ”.

وأحدهم كتب: “مبدئيا الجزء السادس من #ليالي_الحلمية فاشل ! مستوى أداء الممثلين لا يرتقي إلى أداء الممثلين في الأجزاء القديمة حتى اللي شاركوا من قبل”.

وآخر غرد فقال: “الجنيه الورق وليالي الحلمية راجعين في رمضان.. تفتكروا مبارك حيرجع في العشرة الأواخر”، البعض انتقد أداء صفية العمري واعتبره لا يليق بتاريخها الفني الطويل. فغرد أحدهم قائلاً :”ظهور صفية العمري في ليالي الحلمية الجزء السادس مؤلم ومثير للشفقة. صعب تتفرج على حد مش فاهم نص كلامه عشان صوته اتغير ومش قادر أصلا يتكلم”.

ليالي الحلمية

وبالرغم من هذا الجدل، إلا أن نسبة مشاهدة المسلسل عالية، لاكتشاف أحداثه الجديدة ومصير أبطاله، الموسيقى التصويرة وحدها هي كفيلة بجذبك إلى المسلسل لجماليتها ولأنها بقيت محفورة في قلوب الكثيرين ممن عاصروا تلك الفترة.