أخبار النجوم

أديل تتغلّب على خوفها وتُحيي مهرجان “غلاستنبري”

فوشيا - لبنى عبد الكريم

قالت أديل ذات مرة بأن موسيقاها لا تصلح أبداً أن تُعرض ضمن أي مهرجان، ولكن المغنية البريطانية أثبتت لنفسها ليلة السبت أنها مخطئة بكل المقاييس، والدليل أن الآلاف احتشدوا عند المسرح الهرمي الشهير في جلاستنبري لحضور حفلها ضمن مهرجان 2016 .

وظهرت النجمة الشابة ذات 28 ربيعاً بفستان أسود غجري واسع وأنيق من الترتر بأكمام دراماتيكية مجنحة، ولم تظهر عليها أي علامات تخوف أو توثر من حشد المتفرجين الكبير، الذي يمتد على حدّ البصر في أحد أكبر المهرجانات في العالم، كما صرّحت سابقاً.

وافتتحت أديل الحفل بأغنيتها الشهيرة “هيلو” من ألبومها الأخير 25 الذي حطّم جميع الأرقام القياسية، وغيّرت المغنية كلمات إحدى أغنياتها لتقول “كنت أحلم بجلاستنبري” مما أثار مشاعر قوية لدى الحضور، الذين ردّدوا معها الأغنية في جو استثنائي ومهيب.

وجاملت أديل الآلاف من معجبيها قائلة: “أنتم رائعون”، قبل أن تعترف لجمهورها في لحظة عاطفية: “يا إلهي، هذه فعلاً من أروع لحظات حياتي، مهرجان جلاستنبري يعني كل شيء بالنسبة لي، هذه هي الحقيقة وأنا لا أجامل، طوال حياتي كنت أتمنى أن أشارك بمهرجان ضخم كهذا لكن الخوف والرهبة كانا يمنعانني من ذلك”.

ثم أشارت إلى فتاة شابة من بين الحضور، وقالت أنها كانت تحضر هذا المهرجان منذ أن كانت في عمرها، ودعتها لأن تصعد على المسرح في لحظات ودية قبل أن تطلب منها أن تأخذ صورة سيلفي معها.

قبل أدائها ليلة السبت ونجاحها الكاسح على المسرح، كانت أديل دائماً متخوفة من الغناء في مهرجان ضخم مثل جلاستنبري وترفض عروضاً كثيرة لأنها كانت تظن بأن أغانيها لا تصلح أن تُعرض في المهرجانات.

في العام 2011، صرحت أديل لمجلة “كيو”: “ينتابني الهلع ونوبات قلق مستمرة على خشبة المسرح، وأشعر كأن قلبي سينفجر لأنني أشعر دائماً أنها ستكون نهايتي”.

وأضافت: “أظن أن أغانيّ من النوع العاطفي والبطيء، ولن تكون ملائمة لأجواء المهرجان”.

كما قال مصدر لجريدة المشاهير ذا ميرور بأن بيني أدكينز، والدة أديل، أصرت على حضور الحفل، واختارت أن تخوض الزحام مع الآلاف من المتفرجين لمساندة ابنتها ومشاركتها أول تجربة لها على مسرح الهرم الشهير.