3 نجوم عرب “أهانوا” آباءهم
أخبار النجوم

3 نجوم عرب “أهانوا” آباءهم

فوشيا - رحاب درويش

وجّه عدد من الفنانين إلى آبائهم في رمضان الحالي إهانة كبيرة، وصحيح أن هذه الإهانات جاءت بشكل غير مقصود، بكل تأكيد، لكن القصد هنا لا يغير من الأمر شيئاً، ولا يمنع وجودها.

من أبرز هؤلاء الفنانين النجم المصري أحمد السقّا، الذي وجّه إهانة لوالده المخرج المسرحي الراحل صلاح السقّا، وكذلك الفنان المصري الشاب محمد عبد الحافظ، الذي وجّه إهانة لوالده المخرج الكبير الراحل إسماعيل عبد الحافظ، وكذلك المذيعة نسرين عكاشة، التي وجّهت إهانة لوالدها المؤلف الكبير الراحل أسامة أنور عكاشة.

والسؤال: ما هي الإهانة التي وجهها هؤلاء إلى والديهم؟

التقرير التالي يجيب عن هذا السؤال.

أحمد السقّا

تعجّب كثيرون من مشاركة أحمد السقا في إعلان “العيلة الكبيرة”، الذي قدمته إحدى شركات الاتصالات الكبرى في مصر، وقامت من خلاله بتغيير كلمات الأوبريت المصري الشهير “الليلة الكبيرة”، الذي أخرجه المخرج الراحل صلاح السقا في الستينات، من تأليف صلاح جاهين، ومن إخراج سيد مكاوي، وهو واحد من أعظم إنجازات صلاح السقا الفنية، إن لم يكن أعظمها على الإطلاق.

ومن هنا كان غريباً جدا موافقة السقا الصغير على المشاركة في هذا الإعلان، بل وقيامه بتغيير كلمات الأوبريت الجميلة، إلى جملة غنائية على لسانه، أجمع الكثيرون على أنها سطحية وبلا معنى، حين غنّى “حالا بالا أنا طالع.. وشيلولي كنافة أنا مكلتش.. وبقى لي ساعتين في الشارع.. قضيتها عصير ومكلتش”، وهو ما اعتبره الجميع عدم احترام من النجم الشاب لميراث والده الفني.

ومن المعروف أن عدداً كبيراً من النجوم المصريين شارك في هذا الإعلان، منهم ليلى علوي ومنة شلبي وسمير غانم وإسعاد يونس وحكيم وشريف منير وشيرين وأشرف عبد الباقي والممثلة التونسية درّة، ولكن السقا كان أكثرهم تعرّضاً للانتقاد بسبب والده، الذي كان واحداً من أهم صنّاع الأوبريت في الستينات.

أحمد السقّا

محمد عبد الحافظ

لم يكتف الفنان المصري محمد عبد الحافظ بالموافقة على تقديم جزء سادس وجديد من رائعة والده المخرج المصري الكبير الراحل إسماعيل عبد الحافظ، بل إنه فاجأ الجميع، ووافق على المشاركة في أحداث العمل أيضاً، علماً أن عدداً كبيراً من النجوم رفضوا المشاركة في الجزء الجديد، خشية تشويه عمل المخرج الراحل الذي يعتبر “ليالي الحلمية” واحدا من أفضل أعماله الفنية.

رفض الفنانان المصريان الكبيران يحيى الفخراني وصلاح السعدني المشاركة في الجزء الجديد، وهما الشخصيتان الرئيسيتان في الأجزاء السابقة، واللذان تدور حولهما كل الأحداث، ورغم ذلك وافق الفنان الشاب على المشاركة في غياب “سليم باشا البدري”، و”العمدة سليمان غانم”، دون أي اهتمام بالمحافظة على ميراث والده الراحل، وكانت النتيجة تقديم عمل باهت لا يمت لوالده بصلة.

ومن المعروف أنه يعرض حالياً الجزء السادس من “ليالي الحلمية”، من بطولة إلهام شاهين وهشام سليم وفردوس عبد الحميد ودرة وحنان شوقي، ومن تأليف أيمن بهجت قمر وعمرو محمود ياسين، ومن إخراج مجدي أبوعميرة، لكنه لم يحقّق أي نجاح مقارنة بالأجزاء السابقة التي قام ببطولتها يحيى الفخراني وصلاح السعدني ونخبة من النجوم، من تأليف أسامة أنور عكاشة، وإخراج إسماعيل عبد الحافظ.

محمد عبد الحافظ

نسرين عكاشة

ما ينطبق على محمد عبد الحافظ، ينطبق بشكل أكبر على المذيعة المصرية نسرين عكاشة، ابنة الكاتب الكبير الراحل أسامة أنور عكاشة، التي تنازلت و”باعت” بصفتها وريثة المؤلف الراحل، هذا العمل الخالد، ووافقت على تقديم جزء جديد منه، رغم علمها، أنها تبيع جزءاً من تراث وميراث والدها الفني، الذي قدّم مجموعة كبيرة من الأعمال الدرامية الخالدة، من أكبرها وأهمها “ليالي الحلمية” في 5 أجزاء، ابتداء من عام 1987، وحتى عام 1995، حيث تم تقديم الجزء الأول منها عام 1987، والجزء الثاني عام 1988، والجزء الثالث عام 1989، والجزء الرابع بعد 3 سنوات وتحديداً في 1992، والجزء الخامس والأخير بعد 3 سنوات أخرى، أي في عام 1995، وروى من خلالها المؤلف الراحل تاريخ مصر الحديث منذ عصر الملك فاروق وحتى مطلع التسعينات من خلال حي الحلمية الشهير بالقاهرة، الذي دارت فيه وحوله معظم الأحداث.

الغريب أن نسرين عكاشة هاجمت وردّت على كل الأصوات التي انتقدت بيع الورثة لحقوق العمل، وقالت للجميع انتظروا العمل الجديد لتحكموا بأنفسكم، ولكنها لم تعلّق بعد إجماع النقاد على سوء مستوى الجزء الأخير، الذي سيرتبط للأسف باسم “ليالي الحلمية” التي أبدعها والدها الراحل أسامة أنور عكاشة.

نسرين عكاشة