باب الحارة يتصدر.. جمهور يستسهل كل شيء في حارة لم يعد لها وجود

باب الحارة يتصدر.. جمهور يستسهل كل شيء في حارة لم يعد لها وجود

فوشيا - لاما عزت

بعد مرور أكثر من 8 أيام على شهر رمضان المبارك، وضمن ما نشهده من زحمة مسلسلات، لا بد من السؤال عن الدراما السورية، وعن أكثر الأعمال متابعة وأكثرها استقطاباً للجمهور.

قامت فوشيا بإجراء استفتاء على موقع تويتر، توجهت فيه بالسؤال حول أكثر الأعمال السورية متابعة حتى اللحظة من بين كل من مسلسل “باب الحارة”، “الندم”، “دومينو”، “و”نبتدي منين الحكاية”.

باب الحارة يتصدر.. جمهور يستسهل كل شيء في حارة لم يعد لها وجود

وشكلت نتيجة التصويت مفاجئة كبيرة، حيث حظي “باب الحارة” بنسبة “78” في المئة من تصويت الجمهور العربي الذي أثبت أنه يفضل الأعمال السهلة ويبتعد عن الدراما ذات النصوص القيمة، الجمهور الذي عرف مسلسل باب الحارة بأجزائه المتتابعة حيث وصل إلى جزئه الثامن في دورة رمضان الحالية، رغم تعرضه لهجمات وانتقادات غير مسبوقة كونه يقدم مجتمعا نمطيا، ويشوه التاريخ الشامي، ويرسخ ذكورية مريضة أبعد ما تكون عن البيت الشامي.

وهو ما يجعلنا نتساءل ما سر هذا الإقبال الجماهيري، هل هي اللهجة الشامية، أم القناة العارضة للعمل نفسها “إم بي سي”، أم أنها العادة التي اعتادها جمهور المسلسل الذي يستسهل كل شيء ويركض وراء حارة لم يعد لها من وجود إلا في حكايا حكواتي لا يعرف من هذه المدينة إلا قشوراً لا علاقة لها بالياسمين الشامي وخصوصية البيت الذي تشهد له الحضارة والتاريخ.

ليس هذا فحسب فإذا تحدثنا عن تبديل شخصيات العمل في جزئه الثامن، الذي لم يقتصر على الرئيسة منها كـ”العكيد معتز” (مصطفى سعد الدين)، الذي حل محل وائل شرف، أو “أبو ظافر” الذي يلعب دوره أسعد فضة بدلاً من نظيره أيمن زيدان، بالإضافة إلى أدوار أخرى مثل “مطيعة” و”لطفية”.

أما مسلسل “الندم” حل بالمرتبة الثانية وحظي بنسبة تصويت غير عادلة أبداً وهي “11” في المئة فقط، على الرغم من أنه حظي بإعجاب الجمهور وأهل الفن من نجوم ومخرجين وكتاب الذين أثنوا على أهمية العمل ووصفوه بأنه يستحق المشاهدة، حسبما ورد من تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك لما يعكسه من قصة واقعية تحاكي الحياة اليومية للسوريين.

يستعرض المسلسل فترة تاريخية زاخمة بالأحداث والمنعطفات السياسية بين عامي 2003 و2015، من خلال قصة كاتب تلفزيوني أربعيني، يسرد حكايته التي تبدأ في ربيع عام 2003 ليلة سقوط بغداد، لتنتهي مع كتابة عمله التلفزيوني الجديد الذي يحكي تلك القصة في العام 2015.

العمل من تأليف حسن سامي يوسف وإخراج الليث حجو، تمثيل سلوم حداد، سمر سامي، باسم ياخور، محمود نصر، دانة مارديني، جفرا يونس وغيرهم.

أما مسلسل دومينو فحل في المرتبة الثالثة وحظي بنسبة “7” في المئة من تصويت الجمهور.

يخوض المسلسل في العلاقة الحساسة بين رجل السلطة الفاسد ورجل الأعمال الانتهازي، ويدخل عوالم المافيات الاقتصادية إلى جانب العديد من حكايات الإنتقام والخيانة والحب، ضمن توليفة درامية مشوقة تمتد على ثلاثين حلقة.

وهو من تأليف بثينة عوض، غسان عقلة، إخراج فادي سليم، من تمثيل بسام كوسا، سلافة معمار، صفاء سلطان، عبد المنعم عمايري، ضحى الدبس، محمد الأحمد، وغيرهم.

والمرتبة الأخيرة كانت من نصيب مسلسل “نبتدي منين الحكاية” حيث حظي بنسبة “4” في المئة من تصويت الجمهور فقط.