مصطفى شعبان لم يخرج من عباءة الراحل نور الشريف
أخبار النجوم

مصطفى شعبان لم يخرج من عباءة الراحل نور الشريف

فوشيا - آندريه داغر

لفت الممثل المصري مصطفى شعبان النظر إلى حضوره وموهبته من خلال مشاركته في مسلسل “عائلة الحاج متولي”، وهو مسلسل درامي مصري تدور أحداثه حول الحياة الخاصة لرجل الأعمال متولي وزوجاته الأربعة وتم تقديمه في رمضان 2001 على 12 محطة فضائية عربية، وهو لا يزال يُعرض لغاية الآن نظراً للنجاح الساحق الذي حققه بالرغم من الإعاداة المتكررة له.

مصطفى شعبان قدم في المسلسل دور سعيد الأبن البكر للحاج متولي “نور الشريف”، فظهرت ملامح نجومية كبيرة لشاب مصري طموح يشق طريقة بجد ونشاط، وبرز في المسلسل مدى التواصل ما بين الشريف وشعبان من خلال مشاهدهما الكثيرة التي تجمعهما في هذا العمل.

المسلسل ناقش تعدد الزوجات في إطار مرح، واتسم بالمواقف الطريفة التي تجمع الحاج متولي بعائلته وكيف كانت الزوجات الأربعة يعشن تحت رحمة رجل واحد يهددهن بالطلاق في حال خرجن عن طاعته.

وبعد عائلة الحاج متولي، قدم مصطفى شعبان العديد من المسلسلات الدرامية المصرية نذكر منها، العميل، وتوتو وبيجاما، ونسيم الروح، والعار، ليعود وبعد 11 سنة ليرتدي عباءة والده الافتراضي في التمثيل نور الشريف من خلال المسلسل الرمضاني “الزوجة الرابعة”، الذي تم عرضه في العام 2012، حيث قدم دور “الحاج فواز الصياد”، والمسلسل يعالج أيضاً مشكلة تعدد الزوجات ووقتها كتبت الصحافة العربية عن قصة التشابه الكبير بين المسلسلين وصلت إلى حد اتهام مصطفى بتقليد نور من حيث الملابس والأداء وصولاً إلى طريقة الكلام والمشي وحتى النظرات.

وفي رمضان 2016، عاد الحديث نفسه ليتكرر بعد أن أعلن مصطفى شعبان عن تقديم مسلسله الرمضاني المقبل “أبو البنات”، حيث سيجسد شعبان فيه دور رجل أعمال يتاجر في السيارات وأب لثلاث بنات، يدخل في صراع مع رجال أعمال آخرين بسبب تجارته معهم في المخدرات، وتدور الأحدث في إطار كوميدي درامي.

فتم توجيه أصابع الإتهام مرة جديدة إليه بأنه يقوم بتقليد نور الشريف الذي سبق وقدم مسلسل “العطار والسبع بنات”، في العام 2003 ويعالج قضية العطار عبد الرحمن ومشاكله مع بناته السبعة، وجسد فيه نور الشريف دور الأب “الحاج صالح” ومن ثم الأبن “عبد الرحمن”، وسجل هذا العمل عودة سمية الخشاب إلى التمثيل بعد غياب طويل.

فهل سينجح هذه المرة الممثل مصطفى شعبان من الخروج من عباءة نور الشريف أم أنه سيثبتها أكثر عليه؟ وكيف ستكون ردة فعل الصحافة العربية على العمل والشخصية الذي سيجسدها مصطفى؟ وهل سيتم اتهامه مرة جديدة بتقليد الممثل الكبير الراحل نور الشريف؟ أسابيع قليلة ونعرف الإجابات على كل هذه التساؤلات.