أخبار النجوم

هل تعمّدت أمل علم الدين سرقة الأضواء بفستانها الأصفر في كان؟

فوشيا - منى مصلح

لم يمر “الفستان الأصفر” الذي ارتده الحقوقية اللبنانية أمل علم الدين في مهرجان كان السينمائي الدولي مرور الكرام، بل كان موضوعاً شغل أهل الصحافة والإعلام حول العالم.

وعلى الرغم من نجاح أمل في حياتها المهنية بعيداً عن الأضواء، إلا أنها ظلّت مادة دسمة تناولتها الصحافة العالمية في كل كبيرة وصغيرة، خاصة بعد زواجها من “أعزب هوليوود الأكثر وسامة” النجم الأمريكي جورج كلوني.

هوجمت أمل عدة مرّات، لكن آخر هجوم شنته عليها الصحافية البريطانية الشهيرة جان مور كان الأقوى، فبعد حالة الإرباك التي تسببت فيها أمل لزوجها وزملائه النجوم خلال مهرجان كان السينمائي بعد أن عرقلها فستانها عدة مرّات، قررت مور مهاجمتها على الملأ.

وفي مقال طويل نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، قالت مور إن أمل تجرأت على كسر القواعد الذهبية لآداب السجادة الحمراء في كان السنيمائي، وتمكنت من استقطاب عدسات المصوريين إليها بدلاً من تركهم يركزون على نجوم هوليوود الحقيقيون.

وتساءلت مور عن سبب تواجد أمل في صور جمعت زوجها مع صنّاع وأبطال فيلمه “موني مونستيرز”، وهم جوليا روبيرتس وجالك أونيل وجودي فوستر وغيرهم. كما أكدّت مور أن فستان أمل الأصفر وتعثرها به شوّه الصور بالكامل وجعل منها أضحوكة.

وأضافت مور، أن تواجد زوجة النجم في تلك المناسبات يعتبر أمراً هاماً، لكنه يجب أن يقتصر على حضور متواضع عن بعد، لدعم النجم معنوياً وليس لسرقة الانتباه بالكامل من النجوم.

ومن وجهة نظر مور، أن أمل قد تحوّلت في الآونة الأخيرة من محامية تقف وراء أهم القضايا الإنسانية في العالم، إلى امرأة تعشق اهتمام الصحافة وجذب الأنظار في مجال الشهرة والنجومية، فهي ابتعدت كل البعد عن وظيفتها الأساسية لتدخل عالم الأحلام.

وعلاوة على ذلك، أشارت مور إلى أن أمل تعتبر أن خلع الملابس بات شكل من أشكال الفن، كما أنه فكرة سديدة لتسريع وصولها إلى القمة، فهي لم تُشاهد بنفس الزي مرتين، ومن الواضح أن خرانة ملابسها تساوي نحو مليون دولار، إذ أنها مليئة بتصاميم من توقيع كبرى بيوت الأزياء العالمية، إضافة إلى اقتنائها عددا كبيرا من الحقائب الجلدية والأحذية الباهظة.

كما تساءلت مور ما إذ كانت المحامية الذكية ستحافظ على وظيفتها وحياتها المهنية الناجحة في الأيام القادمة؟ أم أنها ستتخلى عن نجاحاتها في مجالها الحقوقي وتتجه نحو عالم الشهرة والأضواء ممسكة بيد زوجها الوسيم، الذي تخلّى عن لقبه “أعزب هوليوود” من أجل المرأة القوية التي رآها في أمل؟