حساب وهمي للفنان زياد الرحباني يحرج الصحافة العربية!
أخبار النجوم

حساب وهمي للفنان زياد الرحباني يحرج الصحافة العربية!

فوشيا - أندريه داغر

تعرضت الصحافة العربية في اليومين الماضيين لإحراج كبير، فظهرت عارية أمام حساب وهمي لمنتحل شخصية الفنان اللبناني زياد الرحباني، أراد ربما أن يتسلى، فنشر خبراً مفاده أن السلطات المصرية أصدرت قراراً يقضي بمنع الفنان اللبناني زياد الرحباني من دخول أراضيها، وجاء هذا الخبر عبر تغريدة على موقع تويتر كُتب فيها باسم زياد الرحباني: “السلطات المصرية ما بدها تعطيني تأشيرة دخول ولا بدها تعطيني تصريح بالحفل القادم، ما بعرف إذا ممنوع من الدخول أو شو الموضوع، يلي وصلني هلأ إني ممنوع من دخول مصر لدواعي أمنيه، لكن ما بعرف شو هي الدواعي الامنية”.

والحقها بتغريدة كتب فيها: “السيسي من ضمن الناس يلي فكرناهن محل ثقة وطلعو بالإخر محل أحذية ..”

حساب وهمي للفنان زياد الرحباني

بالفعل وصل صاحب الصفحة المزورة إلى ما أراده وحصل على الشوشرة التي أرادها في الصحافة العربية، وكثرة التخمينات التي رافقت التغريدتين المذكورتين، فمنهم من ذكر أن منع الرحباني كان بناء على أسباب أمنية، ومنهم من قال بأنه لم يحصل على تاشيرة عمل مسبقة، ومنهم من ذكر أن لا حفل في الأساس لزياد الرحباني في مصر، وقيل أيضاً بأنه لم يتقدم بطلب للحصول على تاشيرة دخول إلى مصر وبأن زياد يمكنه الحصول على التاشيرة مباشرة من مطار القاهرة مثله مثل أي مواطن لبناني آخر.

وبعد كل هذا اللغط تبين أن هذه الصفحة مزورة يديرها شخص من مصر كما عرف عن نفسه، وأكد أنه سبق وأقدم على إنشاء صفحة باسم فؤاد نجم، فغرد وكشف المستور واستهزاء بالصحافة العربية فكتب: “أولاً أنا مو زياد الرحباني، ولا فؤاد نجم، لو فيكم تتذكرو الحساب.. وبهالبروبغدا يللي حصلت أثبت أني غفلت الملايين وهزيت دول.. ولازم نشكر الصحفيين العرب وأكبر المواقع الإخبارية ع هالمساعدة والمساندة في جميع مراحل الأكاونت.. أنا حدا شاطر ومقتنع بحالي”ومن ثم وعرض هذه الصفحة للبيع.

وبناء على كل ما ذكر تكون بعض الصحافة العربية بالفعل قد وقعت في المستور حيث بنت كل تحليلاتها على كلمات كتبها منتحل شخصية زياد الرحباني على موقع تويتر.

وزياد الرحباني ليس وحده ضحية المواقع المزورة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، هناك الفنان السوري الكبير دريد لحام الذي أوقعه منتحل شخصيته في العديد من المشاكل الكبيرة على خلفية تغريدات سياسية كانت يكتبها المنتحل باسم لحام، والفنانة اللبنانية القديرة سميرة توفيق عانت من الموضوع نفسه، وإذا أردنا أن نذكر أسماء المشاهير المتضررين في العالم العربي جراء الصفحات المزورة التي تحمل اسمائهم فحتماً اللائحة ستطول.