من يقف وراء الهجوم على المصممة الإماراتية منى المنصوري في القاهرة؟
أخبار النجوم

من يقف وراء الهجوم على المصممة الإماراتية منى المنصوري في القاهرة؟

فوشيا - رحاب درويش

رغم النجاح الكبير الذي حققه مهرجان نفرتيتي للموضة، الذي أقامته مصممة الأزياء الإماراتية منى المنصوري في مدينة الأقصر بجنوب مصر منذ أيام، واستطاعت أن تنقل من خلاله رسالة حب وسلام للعالم من مدينة طيبة المصرية، إلا أن هذه الرسالة، وهذا الحب، لم يصل فيما يبدو إلى بعض المصريين، الذين شنّوا حملة هجوم كبيرة على المصممة بعد اتهامها بإهانة المصريين، ووصفها إياهم بألفاظ غير لائقة، وهو الاتهام الذي نفته المصممة الإماراتية مراراً وتكراراً، ولكن دون جدوى.

وعلمت “فوشيا” من مصادرها الخاصة بالقاهرة أن هذه الحملة يقف وراءها مصمم الأزياء المصري هاني البحيري، الذي بدا واضحاً غضبه من المهرجان الداعم للسياحة المصرية لأسباب عديدة، منها..

أولاً: أحرج المهرجان هاني البحيري الذي لم يقم أي مهرجان للموضة بهدف دعم السياحة المصرية، ولم يقدم أي شيء لمصر التي منحته الشهرة والمال والنجومية، وإقامة منى المنصوري لهذا المهرجان شكلت إحراجاً كبيراً له.

ثانياً: كانت منى المنصوري قد أحرجت المصمم المصري من قبل، حين كشفت اقتباسه تصميم الفستان الذي ارتدته ليلى علوي في حفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الأخير، من أحد مصممي الأزياء العالميين، رغم ادعائه أن الفستان من تصميمه.

ثالثاً: أعلن هاني البحيري لبعض المقربين منه غضبه من المساندة الفنية التي قامت بها بعض الفنانات والإعلاميات للمهرجان، مهدداً بأنه لن يتعامل مع هؤلاء الفنانات مرة أخرى ومنهن عبير صبري وفيفي عبده وهالة صدقي وبوسي شلبي.

رابعاً: حاول هاني البحيري التغطية على أخبار المهرجان، وتعمّد إطلاق مجموعته الجديدة في نفس وقت انعقاد المهرجان، والأغرب أنه تعمد طرح مجموعة أزياء فرعونية من أجل إفساد الفكرة الرئيسية للمهرجان.

خامساً: جميع الصحفيين الذين شنوا هجوماً على المهرجان على مواقع التواصل من أصدقاء هاني البحيري ومن الصحفيين الذين يتعاملون معه، ما يؤكد أن الأمر ليس من قبيل الصدفة.

سادساً: تلاقى الضرر الذي سبّبه المهرجان لعدد من منظمي المهرجانات في مصر، مع مصلحة هاني البحيري في إفساد نجاح المهرجان، فقام عدد من منظمي المهرجانات في مصر بالهجوم على مهرجان الموضة بالأقصر، وذلك لسبب بسيط وهو أن معظم المهرجانات التي تستقطب النجوم والتي يتم تنظيمها في مصر تهدف إلى المكسب المادي، والحصول على الرعاية الإعلانية والمال، وهو ما يطلق عليه “مهرجانات السبوبة”، ووجود مهرجان لا يسعى للربح، وليس من مهرجانات السبوبة يشكل إزعاجاً لمنظمي هذه المهرجانات، ومن هنا قام بعضهم بالهجوم على منى المنصوري.

والغريب أن هذه الحملة لم تحقق أهدافها، ولم تؤثّر في نجاح مهرجان نفرتيتي للموضة، الذي حضره نخبة من مصممي الأزياء في مصر والعالم، وعدد من الفنانين والإعلاميين، وكتبت عن نجاحه كبرى الصحف والمواقع المصرية.