راغب علامة لفوشيا: أتمنى أن يخلو بلد الأرز من المجرمين

راغب علامة لفوشيا: أتمنى أن يخلو بلد الأرز من المجرمين

فوشيا - لاما عزت

منذ ثمانينيات القرن الماضي، استطاع أن يؤسس لنفسه نهجاً فنياً متفرداً، من خلال أغنيات تحولت مع مرور السنوات إلى جزء من الألبوم الشخصي للمحبين والعشاق والحالمين، في الوطن العربي، حتى بات أي جديد له حدثاً ينتظره الجميع.

إنه السوبر ستار اللبناني راغب علامة حبيب ضحكات الملايين الذي يزداد وسامةً وإبداعاً بروحه الشابة وأدائه العالي على المسرح.

ولأن الغناء محمول على جناح المحبة والأمل كان لفوشيا هذا الحوار مع الفنان الوسيم راغب علامة.

المتصيدون بالماء العكر كثيرون

  • أنت في مختلف مراحلك العمرية لم يتوقف نشاطك الفني أبداً بل على العكس، كنت عابرا لألوان الموسيقى في العالم العربي، هل يترافق مع هذا النجاح غيرة وخاصة في الأجواء الفنية؟

من الطبيعي لأي إنسان ناجح ومميز في فنه لاسيما الموسيقى والغناء أن يحصد الحب وعلى طرف آخر يكون هناك حساد وغيورين خاصة من أصحاب النفوس الضعيفة الذين لا يستطيعون مجاراة الفنان الناجح، ولا يعرفون كيف يسلكون هذا الدرب (درب النجاح)، فيجلسون ليتصيدوا في الماء العكر، أنا أركز دائماً على من يحبني ويحب فني هؤلاء هم رصيدي.

  • في ظل دخول بعض المغنيين إلى عالم التمثييل لتحقيق مزيد من النجاح والجمهور هل يفكر راغب بخوض تجربة التمثيل؟

بالنسبة لي هذا الموضوع مستبعد تماماً ولاأفكر إطلاقاً بخوض هذه التجربة  “الغناء يكفيني”.

وسامتي نعمة “من عند الله”

وماذا عن سر حفاظك على وسامتك التي تضاهي الشباب في عمر العشرين؟

“الوسامة نعمة من رب العالمين”

  • هل تعتقد أن للرياضة دور في الحفاظ على وسامتك؟

بالطبع أمارس الرياضة لأنها تصفي الروح وتمنحني طاقة إيجابية كما تعيد لي اللياقة والتجدد، وأنا أمارس الرياضة كنوع من الطقس الذي يعطيني نوعا من الطمأنينة بعيداً عن القلق الذي يحيط بنا، لهذا أنا لا أمارس الرياضة من أجل أن تمنحني جمالاً بل من أجل أن تمنحني نوراً داخلياً وألقا وحيوية.

  • كونك أحد الفنانين الأكثر تأثيراً عل السوشال ميديا فهل تقبل أن تروج لرسالة تجارية خاصة بك كما يفعل فنانوا الغرب؟

لاأحب أن استبق الأمور وحالياً لا يوجد أي عمل خاص للترويج له.

باعتبار عيد الحب على الأبواب ماذا تحب أن تقول لجمهورك عبر موقع فوشيا؟

الحب نعمة وبدون الحب تنتفي كل الأشياء والمعاني وهل أجمل من أن يعيش الإنسان في حالة حب، أن يكون محبوباً وعاشقاً، فالحب ضوء وغناء وموسيقا وأحلى نعمة في الحياة، يكفي أن ندندن للحب، فالحياة بدون حب صحراء وبلا معنى.

في شهر فبراير الذي اختارته “فوشيا” ليتلون بألوان الأمل، ومن باب أن الفن أحد الحوامل الأساسية للحب تابعنا حوارنا بمجموعة أسئلة.

  • هل كان عندك أمل بشيء ولم يتحقق؟

على المستوى الشخصي أموري الحمد لله بخير ولكن ما يخذلنا هو السياسة، والسياسيين فكل يوم نحن على أمل أن يصبح لبنان بلداً طبيعياً إنسانياً بعيدأً عن الطائفية والحروب والسرقات واللصوص

ولكن يوم بعد يوم تزداد الامور تعقيدأ وهذا ينعكس علينا وعلى الناس التي تريد أن تعيش بمحبة وبأمل أن بكرا أحلى ولكن يقتلنا النظام الطائفي الذي يسيطر على كل شيء.

  • هل تعتقد أن الأشخاص الذين يملكون الأمل ينظر لهم كضعفاء “دراويش”؟

على العكس الأمل هو قوة هو حب من نوع آخر فلولا الأمل بطل العمل

اتمنى أن يخلو بلدي من المجرمين

  • .مالذي تتمنى أن تحققه على المستوى الشخصي والمستوى العام

على المستوى الشخصي حققت الكثير مما أريده، ولأنني إنسان وطني أحب لبنان والدول العربية فإنني آمل أن ينقذ بلدنا من اللصوص والمجرمين.

  • أكمل الجملة: لولا فسحة الأمل لكنت……

لولا فسحة الأمل لكنت لا شيء… الأمل حياة، الأمل المستقبل.

الله عليكِ يا ست

  • أغنية أم كلثوم أمل حياتي، ماذا تقول عندما تسمعها؟

الله عليك يا ست، أم كلثوم سكنت الوجدان العربي كله وهي فنانة لن تتكرر.