أخبار النجوم

الأميرة إيمان العبدالله.. جمال ملكي يغزو العالم

فوشيا - رشا مصطفى

لعلّ التوصيف الإنجليزي Like mother like daughter (الذي يقال للإشارة إلى الشبه الكبير في كل شيء بين البنت وأمها) يعدّ الأكثر دقة عند الحديث عن الأميرة الأردنية الشابة، الآخذ نجمها في السطوع مؤخراً، الأميرة إيمان العبدالله، ابنة العاهل الأردني الملك عبد الله بن الحسين، والملكة رانيا العبدالله التي رزقا بها في السابع والعشرين من سبتمبر من العام 1996.

الأميرة الحسناء الشابة، باتت حاضرة بقوة في نشرات الأخبار العالمية، وعلى صفحات المجلات الشهيرة على مستوى العالم، والتي تتحدث عن إطلالتها الأنيقة وملامحها الجميلة ومحاكاتها نمطاً راقياً ومرموقاً في الأزياء على غرار والدتها، التي اكتسبت شهرة عالمية لريادتها في جوانب عدة من بينها العمل الخيري وإيلاء القضايا الإنسانية أولوية خاصة، لا سيما حين يتعلّق الأمر بالأمومة والطفولة، بالإضافة لأناقتها اللافتة، التي وضعتها في خانة كبرى الشخصيات العالمية المتربعة على عرش الأناقة.

الآن، بات العالم على موعدٍ مع إيمان، الأميرة الحسناء الشابة التي ترافق والدتها الملكة رانيا في زيارات رسمية عدة وأخرى تتعلّق بعائلات حاكمة في أرجاء العالم، كما في حفل زفاف وليّة عهد السويد الأميرة فيكتوريا، في العام 2010، والذي ظهرت فيه الأميرة بفستان سهرة أنيق، جاء بدرجة لونية أغمق قليلاً من فستان والدتها الملكة رانيا، البنفسجي، وبتسريحة شعر كلاسيكية وتناسق بديع بين قطع الاكسسوارات والمكياج الخفيف.

إطلالة عفوية

تنتقي الأميرة، التي أنهت المرحلة الثانوية في العام الماضي من أكاديمية عمان الدولية، بدرجة تفوّق في تخصّصي العلاقات الدولية والرياضة، أزياءً أنيقة تشي بطلّة عفوية تناسب عمرها الغضّ.

لعل إطلالتها مع والدتها الملكة رانيا في شارع الرينبو في صيف العام الحالي كانت واحدة من أجمل تلك الطلاّت وأكثرها قرباً من قلوب العامة. ارتدت الأميرة إيمان يومها بلوزة بيضاء وبنطالاً أبيض، مع حذاء رياضي أبيض، كما اختارت تصفيفة عفوية لشعرها الذهبي المنسدل على كتفيها.

وفي واحدة من تلك الطلاّت العفوية الرائجة، ارتدت الأميرة إيمان، التي تبدو عاشقة للخيول وعوالمها الواسعة كما عمّتها الأميرة هيا بنت الحسين على وجه التحديد، قميصاً أسود تعلوه كنزة حمراء، لتجمع شعرها الذهبي بتسريحة ذيل الحصان، مع اختيار مكياج رائق بالكاد يبين.

الزي الشعبي

اختارت الأميرة الشابة، على خطى والدتها، أزياءً شعبية ارتدتها في مناسبات عدة لا سيما تلك الوطنية، منها الإطلالة التي كانت فيها بشعر قصير، مرتدية ثوباً بنفسجياً فاتحاً مطرزاً باللونين الوردي والبنفسجي الغامق.

كما اختارت إطلالة تحاكي إطلالة والدتها يوم عيد الاستقلال في العام الحالي، حين ارتدت الملكة رانيا تنورة سوداء مطرّزة باللون الأحمر، لتختار ابنتها الأميرة في مناسبة ثانية، تنورة بيضاء مطرّزة مع قميص أبيض منسدل بنعومة.

وتبدو الأميرة، التي يبلغ طولها متراً وستين سنتميتراً ووزنها خمسة وخمسين كيلوغراماً، حريصة عند اختيار ثيمة الزي الشعبي أن تختار ألواناً تناسب عمرها اليافع، لذا تميل إلى انتقاء ألوان مبهجة من قبيل الأزرق السماوي الفاتح والبنفسجي والأبيض، وبألوان تطريز حيوية ومشرقة كالوردي والأحمر.

أناقة حفل التخرّج

أطلّت الأميرة الشابة، التي أقيم باسمها مركز الأميرة إيمان بنت عبدالله الثاني للأبحاث والعلوم المخبرية، في العام 2001، بروب نيلي اللون، في حفل تخرّجها الذي أقيم في صيف العام الماضي، والذي ظهرت فيه برفقة والديها الملك عبدالله والملكة رانيا وشقيقها وليّ العد الأمير وشقيقتها الأميرة سلمى بنت الحسين وشقيقها الأصغر الأمير هاشم.

أسدلت الأميرة، التي تكمل دراستها حالياً في جامعة جورجتاون بواشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية، شعرها الذهبي يومها، كما وضعت مكياجاً ناعماً بالكاد يظهر، وانتعلت حذاء بأشكال هندسية مفرغة، بلون بيج.

عاشقة الأبيض

تبدو الأميرة، التي أقيم باسمها أيضاً مركز الأميرة إيمان بنت عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات، التابع لجامعة اليرموك، والذي شُيّد في العام 2001، عاشقة للون الأبيض، الذي لا بد وأن يحضر في معظم طلاّتها، إما من خلال ارتداء زي كامل بهذا اللون، أو ارتداء قطعة واحدة بيضاء على الأقل كالبلوزة أو الجاكيت أو البنطال أو التنورة، مؤاخيةً إياه في العادة مع اللون البيج أو النيلي (تحديداً الزي الشعبي الذي تختار له تطريزاً أبيضاً حين تكون الأرضية قاتمة) أو اللون الأسود.

لعل من أكثر إطلالات الأميرة الشابة أناقة بهذا اللون، كانت في زيارتها الأخيرة التي رافقت فيها والدتها الملكة رانيا إلى العاصمة الفرنسية باريس، مرتدية فستاناً أبيضاً يطوّقه اللون الأحمر الناري عند الخصر، ومسدلة فوقه جاكيتاً أبيضاً قصيراً.

أناقة باريسية لافتة

إلى جانب ذلك الفستان الأبيض، آنف الذكر، متوسط الطول، بقصّة A التي تأتي ضيقة عند الخصر ومنسدلة للخارج عند المنتصف والنهاية، والذي ظهرت به الأميرة إيمان في باريس، أثناء مرافقتها والدتها الملكة رانيا أثناء افتتاح مؤتمر تجمّع رجال الأعمال الفرنسيين، في العام الحالي، فإنها ظهرت كذلك الأمر بزيّ أنيق لافت، ارتدت فيه بلوزة كريمية اللون يعلوها جاكيت باللون نفسه، مع بنطال بلاتيني اللون، أثناء زيارتها ووالدتها الملكة رانيا أحد المتاحف الفنية في باريس.

في التاسعة عشرة من العمر، تبدو إيمان أميرة فاتنة، وخلال سنوات قليلة، على الأرجح أن تغزو بحضورها وجمالها وذوقها الملكي الرفيع العالم.