غراميات النجوم على الشاشة تتحول إلى واقع وفضائح
أخبار النجوم

غراميات النجوم على الشاشة تتحول إلى واقع وفضائح

فوشيا – رشا مصطفى

يعيش الممثلون حياة نصفها مفبرك. إنهم يمشون وراء السيناريو محاولين أن يقدموا أداء مقنعاً. لكن ثمة مشاعر يعيشونها على الشاشة، قد تتسلّل إلى حياتهم الواقعية.

هؤلاء النجوم قد يبرعون في أداء أدوارهم الرومانسية على الشاشة، وفي الوقت ذاته يختبرون تلك المشاعر الرومنسية على أرض الواقع، مشكلين ثنائيات في السينما كما على أرض الواقع، حين يقعون في الحب رغم الظروف.

بعضهم يقعون في الحب الحقيقي مع شريكهم على الشاشة دون مشكلات، لكن آخرين يتسبب الحب الجديد لهم بالقيل والقال، خاصة حين يتخلون عن شركائهم السابقين من أجل عيون الحبيب الجديد.

لكن ماذا عساك أن تتوقع من شريكك إذا كان يمضي نهاره بين القبلات والأحضان السينمائية؟

فيما يلي 10 نجوم تحوّلت علاقاتهم العاطفية على الشاشة إلى حب خارج الشاشة، بعضها لم تخلُ من فضائح!

براد بيت وأنجلينا جولي

براد بيت وأنجلينا جولي

حكايتهما صارت حديث العالم؛ وكانت العلاقة الغرامية بينهما قد تطورت أثناء تصوير فيلم “مستر ومسز سميث”. في البداية، نفيا أن يكون شيء ما قد وقع بينهما إبّان التصوير، لكنهما اعترفا بشرارة الحب لاحقاً. لم تكن هذه المرة الأولى التي تشاطر فيها أنجلينا زميلها في العمل الحب؛ فقد تورطت في علاقات غرامية مع نجوم آخرين عملت معهم. وتسببت علاقتها بالنجم براد بيت في إنهاء زواجه حينها بالممثلة جنيفر أنيستون، وما أتبع ذلك من لغط . استمرت علاقة أنجلينا ببراد منذ العام 2005، أنجبت خلاها منه ثلاثة أولاد إلى جانب أبنائها بالتبني، قبل أن يتزوجا رسمياً عام 2014.

كلير دينز وهيو دانسي

كلير دينز وهيو دانسي

كانت كلير دينز تمثل في فيلم “إيفنينغ” في العام 2007، حين كانت تواعد في ذلك الوقت بيلي كراداب. في الفيلم، كانت مُطارَدة من قِبل هيو دانسي الذي يلعب دور شاب مغرم بها يُصاب بحادث سيارة يتسبب في مقتله. يبدو أن هيو لم يحتج كي يستثمر كل مهاراته التمثيلية ليُظهر حبّه لشريكته في الفيلم؛ ذلك أنه كان بالفعل قد وقع في حبها؛ إذ استمرت علاقتهما العاطفية خارج الشاشة، قبل أن يتزوجا عام 2009. وفي العام 2012، أنجبت كلير طفلها سايرس في العام 2012.

توري سبيلينغ ودين ماكديرموت

توري سبيلينغ ودين ماكديرموت

كانت الممثلة توري سبيلينغ قد تزوّجت من شارلي شانيان في العام 2005 حين كانت تصور فيلماً تلفزيونياً مع دين ماكديرموت، الذي كان متزوجاً هو الآخر منذ ما يقارب ثلاثة عشر عاماً، كما كان لديه طفل منها. وسرعان ما انتهى الأمر بالحبيبين إلى أن ينفصل كل منهما عن شريكه، لتلوكهما الألسن، قبل أن يتزوّجا بعد شهر واحد من طلاق توري رسمياً. اليوم، يعيش الزوجان مع أطفالهما الأربعة، ويصوران برنامجا تلفزيونياً عن حياتهما. وكانت قد أثيرت إشاعات قبل عامين حول تورط ماكديرموت بعلاقة مع امرأة، لكن الأمر بقي على ما يبدو في نطاق الأقاويل فقط.

إيدي سيبريان ولي آن رايمز

إيدي سيبريان ولي آن رايمز

لعلها واحدة من أكثر الحكايات فضائحية؛ ذلك أنها انتهت بخراب بيتين بطريقة مؤلمة! وكان الممثل الأميركي إيدي سيبريان قد التقى المغنية لي آن رايمز خلال تصوير الفيلم التلفزيوني “نورذرن لايتس” في العام 2009. وكانت رايمز متزوجة من الراقص دين شيرميت، فيما كان إيدي متزوجاً من براندي غلانفيل، وله منها طفلان. ما إن انتهى الفيلم حتى كان النجمان قد وقعا في غرام بعضها، ماضيين قدماً في العلاقة، بإعلان كل منهما انفصاله عن شريكه. ولم تتقبل زوجة إيدي، غلانفيل، الأمر بروح رياضية، إذ انحدرت الأمور نحو التراشق اللفظي بينها وبين رايمز، التي وصفتها بـ”خرابة البيوت”. ومع هذا لم، استمر الحبيبان في العلاقة، رغم الفضائح، وتزوجا في العام 2011.

بن آفليك وجينيفر غارنر

بن آفليك وجينيفر غارنر

التقى النجم الأمريكي بن آفليك الممثلة جنيفر غارنر خلال تصوير فيلم “ديرديفيل”، حيث وقعا في الحب أثناء التصوير، وإن حرصا على التكتم على العلاقة، قبل أن يتزوّجا في العام 2005. لكن بعد عشر سنوات زواج وثلاثة أبناء، ها هي العلاقة بين الزوجين تسير نحو الطلاق، بعد اعتراف أفليك بتورطه مع مربية عياله، في علاقة شكلت تفاصيلها الفضائحية مادة دسمة لوسائل الإعلام.

إليزابيث تايلور وريتشارد بورتون

إليزابيث تايلور وريتشارد بورتون

اعتادت النجمة الأميريكية الراحلة إليزابيث تايلور على الزواج فالطلاق فالزواج من جديد وهكذا، لينتهي بها المطاف بحصيلة ثماني زيجات. أولئك الرجال جميعاً وقعوا في حب عينيها الشهيرتين، ليتمنى كل منهم لو أنه الرقم الصعب. في أيامها الأخيرة، أعلنت أن الممثل ريتشارد بورتون كان حب حياتها الأكبر. وكانا قد التقيا خلال تصوير فيلمهما الملحمي “كليوبترا”، حين لعب بورتون دور عاشقها مارك أنطوني، ليتزوّجا ويتطلّقا ليس مرة واحدة فحسب، بل مرتين.

كورتني كوكس وديفيد آركيت

كورتني كوكس وديفيد آركيت

التقت الممثلة الأمريكية كورتني كوكس، نجمة مسلسل “فريندز” الشهير، الممثل ديفيد آركيت أثناء تصويرهما الجزء الأول من فيلم “سكريم”، الذي سرعان ما تطورت مشاعر الحب والانجذاب بينهما من الشاشة إلى الواقع، حيث تزوجها في العام 1999. لكن علاقة الحب بينهما انطفأت بعد عشر سنوات من الزواج، ليعلنا انفصالهما عام 2010، قبل أن يتطلقا رسمياً عام 2012، محافظين على علاقة صداقة بينهما، لخاطر ابنتهما الوحيدة التي تجمعها، وتدعى كوكو.

بليك لايفلي وريان رينولدز

بليك لايفلي وريان رينولدز

لم يكن الممثل الكندي رايان رينولدز محظوظاً كثيراً بالحب؛ فقد خطب المغنية الكندية آلانس موريسيت، ثم تزوج الممثلة الأمريكية سكارليت جوهانسون، قبل أن ينفصل عنها عام 2010، بعد زواج لمدة عامين. وكان ريان قد التقى الممثلة الأمريكية الشابة بليك لايفلي في مستهلّ العام 2010 أثناء تصوير “غرين لانتيرن”، لكنه لم يعلن انفصاله عن جوهانسون حتى نهاية العام. ويبدو أن شرارة الحب بينهما اشتعلت في حينه، ليتزوجا في العام 2012، وينجبا ابنتهما الأولى عام 2014.

وارن بيتي وآنيت بينينغ

وارن بيتي وآنيت بينينغ

كان الممثل الأمريكي وارن بيتي نجماً في الخمسينات واستمر في حصد النجاحات لعقود. كما اشتهر بأنه زير نساء، مع علاقات عاطفية جمعته بنجمات مشهورات من بينهن، مادونا وشير وجوان كولنز وبريجيت باردو. كل هذا تغيّر، حين تقاسم البطولة في العام 1991 مع الممثلة الأميركية الحسناء أنيت بينينغ في فيلم “بوغسي”. كان وارن حينها في الخمسين من العمر، فيما كانت هي في الـ 32. لكن فارق العمر بينهما لم يشكل عائقاً أمام علاقتهما، فوقعا في الحب وتزوّجا. وما زال زواجهما صامداً حتى اليوم، مع وجود أربعة أبناء في حياتهما.

غولدي هون وكيرت راسل

غولدي هون وكيرت راسل

وقع النجمان في الحب في العام 1983، أثناء تصويرهما فيلم “سوينغ شيفت” معاً. في الفيلم، كانت غولدي هون مفتونة بشخصية كيرت راسل الموسيقية، في ظل غياب زوجها. وكانت غولدي أثناءها قد تطلقت حديثاً من زوجها الثاني بيل هدسون. وهذا ليس أول فيلم يلعبه النجمان معاً، إذ سبق وأن تشاركا قبله في عمل سينمائي، لكن العلاقة بينهما في حينه ظلت محصورة في نطاق الزمالة. لكن يبدو أن الزمالة في الفيلم الأول تحولت إلى حب في الفيلم الثاني. وما زال الثنائي معاً، وإن لم يتزوجا، رغم انتشار أخبار تفيد احتمال زواجهما قريباً بعد أكثر من ثلاثين عاماً من علاقتهما معاً، مسجلين بذلك واحدة من أطول قصص الحب في هوليود.