أخبار النجوم

وخيانة أخرى.. بطلتها مربية الأولاد

فوشيا - لاما عزّت

أصبحت الخيانة مع مربيات الأطفال موضة في عالم النجوم؛ إذ لم تكد حكاية طلاق الممثل بن أفليك من زوجته الممثلة جنيفر غارنر على خلفية خيانته لها مع مربية أولادهما تهدأ، حتى اشتعلت قصة خيانة مماثلة، بطلها هذه المرة المغنية غوين ستيفانب وزوجها المغني غافن روسديل، اللذين أعلنا انفصالهما مؤخراً.

كشفت تقارير جديدة أن غافن كان قد ترك زوجته غوين في المستشفى بعد ولادتها طفلهما الثالث، حتى يتمكن من إقامة علاقة مع مربية أطفاله، وأنه تخلى عن غوين، بعد ولادتها ليستمتع بعلاقته مع مربية أطفاله التي تدعى ميندي مان، وأن علاقتهما استمرت لثلاث سنوات.

وهذا ما دعا غوين لطلب الطلاق عن غافين بعد أن اكتشفت أنه يخونها.

في البداية، وعلى غرار بن أفليك، نفى غافين وجود علاقة غرامية تجمعه مع المربية، لكن مربية أخرى أخبرت غوين عن علاقتهما بعد أن اكتشفت مجموعة من الرسائل والصور العارية لهما على “أي باد” العائلة.

وكانت المربية ميندي، وهي أسترالية، قد عملت في البداية لدى الزوجين بدوام جزئي، ثم انتقلت للعيش معهما لتعمل بدوام كامل. وبعد ذلك أصبحت تقلد أسلوب غوين في طريقة ملابسها، ليس هذا فحسب بل أصبحت تقلد غوين بكل شيء تفعله تقريباً.

وذكرت مصادر أن ميندي كانت من الجرأة بحيث أرسلت لغافين مجموعة من صورها العارية مرفقة مع رسالة نصية تعرض عليه ممارسة الجنس.

وذكرت مصادر أخرى أن غافين كان يطلب من ميندي أن تحضر له أطفاله إلى الحافلة التي كان يتنقل فيها أثناء جولاته الغنائية. وكان ينتهز فرصة نوم الأولاد كي يمارس الجنس معها، في الوقت الذي تكون فيه غوين منشغلة بتصوير حلقات “ذا فويس” في نسخته الأمريكية.

ويذكر أن غوين واجهت زوجها بعلاقته بالمربية في فبراير الماضي، ليتعرف لها أخيراً بخيانته، فما كان منها إلا أن طردت المربية، ولكن بعد خراب البيت كما يُقال.