كيف أصبحت ريهام سعيد عدوة الشعب الأولى؟
أخبار النجوم

كيف أصبحت ريهام سعيد عدوة الشعب الأولى؟

فوشيا- لاما عزّت

على الرغم من الانتقادات الكثيرة والعديدة التي تعرضت لها الإعلامية ريهام سعيد وذلك بسبب جرأتها في تقديم برنامجها، إلا أنها لم تتوقف هي أو برنامجها يوماً عن الخوض في الموضوعات الشائكة والساخنة. لكن كما يقول المثل”مش كل مرة تسلم الجرة”، فقد صارت ريهام سعيد حديث الساعة خلال اليومين الماضيين، وأصحبت عدوة الشعب رقم واحد، حيث انهالت شماتة أهل الفن والإعلام فيها، وأثيرت الحملات ضدها التي أدت لإيقاف برنامجها “صبايا الخير” بعد أن ثار الرأي العام المصري ضدها بقوة.

فما الذي فعلته ريهام سعيد ودفع عدداً كبيراً من الإعلاميين والفنانين وعامة الناس للهجوم عليها على مواقع التواصل الإجتماعي؟

فتاة المول

فتاة المول

بدأت القصة بعد استضافة ريهام للفتاة “سمية طارق” التي تعرضت للاعتداء والتحرش في أحد المولات، لتروي في البرنامج تفاصيل ما حدث معها. لكن ريهام انتقدت حديث الفتاة، قائلةً: “زي مَفي متحرشين في الشارع.. في بنات زودتها

أوي في الشارع، لموا بناتكم وحافظوا عليها مش هيحصلهم حاجة”. لتعرض بعدها صوراً من حياة الفتاة الخاصة، مضيفة “مش كل حاجة نشوفها نصدقها ومش كل حد يبقى مجني عليه يبقى فعلا مجني عليه”. وبعد ذلك صرحت ريهام أنها تمتلك صورا كثيرة للفتاة، لكنها حزينة لأنها لا تستطيع إظهارها على الشاشة.

من جانبها، قالت سمية طارق التي باتت تعرف بـ”فتاة المول”، إنها توجهت لريهام سعيد لمساعدتها فى الحصول على حقها، لكنها فوجئت بالإعلامية تعرض صوراً حميمية لها، تم سرقتها من موبايلها، لافته إلى أن أحد فريق الإعداد أخذ هاتفها لشحنه، وقام بنسخ 600 صورة شخصية لها دون علمها.

الجميع ضد ريهام

فتاة المول

هذا الأمر قد دفع عدد كبير من الإعلاميين والصحافيين والنشاطء لجمع نحو 80 ألف توقيع للمطالبة بوقف البرنامج والمذيعة، إضافة إلى توالي البلاغات من عدة محامين ضد المذيعة تطالب بالتحقيق معها ومحاكمتها، لتعمدها التجريح بسمية وانتهاك خصوصيتها.

إلى ذلك أعلنت 6 شركات راعية لبرنامج “صبايا الخير” سحبها إعلاناتها منه، ما يهدد بإيقافه البرنامج كلياً.

وقد أثار هذا الموضوع جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، مع انتشار وسم #ريهام_سعيد و #موتى_يا ريهام بشكل كبير في مصر، حيث اعتبر عدد كبير من النشطاء أن ما قامت به الإعلامية يشكل اعتداء على خصوصية الفتاة.

شماتة الفنانين

فتاة المول

لم يرحم إعلاميو مصر ريهام، هي التي سبق وأن استفزت كثيرين منهم. فالإعلامي باسم يوسف هاجمها بشدة، مذكراً قناة “النهار” بأفعالها المتراكمة، قائلا عبر تويتر “نفكر قناة النهار أن الموضوع مش مجرد حلقة واحدة، ده منهج في القذارة والتدليس الإعلامي وإهانة لإخواتنا السوريين وإلهاء الناس بالجن والشعوذة”.

أما الفنانة زينة فكانت الأكثر شماتة لموقف ريهام المعروف منها، حيث كانت قد وقفت إلى جانب الممثل أحمد عز في قضية النسب، فكتبت زينة عبر صفحتها: “أنا أسفه أني بحط صورة اللي ربنا ينتقم منها ناهشة الأعراض اللي نهشت عرض واحدة وسرقتها وقبلها عملت حلقة تساند فيها الدجاجة لأنهم أصدقاء ونهشت فيا وشهرت بيا هي والأجير اللي طلع معاها وافتروا وكذبوا حسبي الله ونعم الوكيل فيكي انتي والأجير والدجاجة”

من جهته، وصف الممثل المصري تامر عبد المنعم، أن ما تقدمه الإعلامية ريهام في برنامجها بأنه “دعارة إعلامية”، مضيفاً “إذا كان ريهام عندها صور، احنا برضو عندنا صور هنطلعها.”

أما الفنانة سما المصري فصرحت في اتصال مع أحد البرامج التلفزيونية بأنها على أتم استعداد لأن توكل محامياً للدفاع عن سمية، مخاطبة ريهام سعيد: “إنتي كان ليكي صور زمان كانت في أفراح ومع ياسمين النرش بفساتين سهرة تحبي حد ينشرهالك، واللي عملتيه يعرض للسجن غير حساب ربنا”.

موقف ريهام

فتاة المول

على الأرجح أن تشهد قضية “ريهام وفتاة المول” تطورات في الأيام المقبلة. حتى اللحظة، قدمت ريهام سعيد استقالتها من برنامج “صبايا الخير” على قناة “النهار” الفضائية. وكتبت على الصفحة الرسمية للبرنامج على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” يوم الجمعة قائلةً: “أعلن أمام الجميع استقالتي من تليفزيون النهار.. بالتوفيق”.

وأضافت :” أنا مش حاتكلم دلوقتي و الحقيقة حاتبان في يوم من الأيام. محدش متخيل الحقيقة. وداعا يا مجتمع الفضيلة والحق”.

فما هي الحقيقة التي تدعي ريهام أنه لا أحد يتخيلها؟ وهل يمكن أن تنهض الإعلامية التي لطالما أثارت جدلاً من سقطتها المدوية؟ فلننتظر ونرى.