المربية وراء خراب بيوت المشاهير
أخبار النجوم

المربية وراء خراب بيوت المشاهير

فوشيا- منى مصلح

الخيانة الزوجية مؤلمة، وفي وسط النجوم والمشاهير فإنها تأتي مع فضيحة. لكن الفضيحة أكبر إذا كانت الخيانة مع الخادمة أو مربية الأطفال.

أخيراً، وبعد إنكار، اعترف الممثل الوسيم بين آفليك بأنه خان زوجته الممثلة جنيفر غارنر مع مربية أطفاله كريستينا أوزونيان، ما تسبب في إنهاء زواجه، الذي استمر نحو 10 سنوات وأثمر 3 أطفال. ولعلنا لا نستطيع أن نلومه، فهل يجلب أحد عاقل مربية بهذا الجمال إلى منزله؟ فقط انظروا إلى صورتها واحكموا بأنفسكم!

ben-jen-split

جنيفر غارنر                               كريستينا أوزونيان                              بين آفليك

بيد أن خيانة آفليك مع مربية أطفاله ليست حالة فريدة، فأمثاله في عالم الشهرة والمال كُثر، ومنهم من تسببت خيانته بفضائح هزّت الإعلام.

فضيحة شوارزنيغر

2AF0473600000578-3178876-image-m-38_1438188792252

آرنولد وماريا شريفر

في العام 2011، أصبح الحاكم السابق لولاية كاليفورنيا، الممثل آرنولد شوارزنيغر أباً لطفل من مدبرة منزله بالسر.

وعندما تكشفت الفضيحة أنهى الطفل علاقة آرنولند بزوجته الصحافية ماريا شريفر، التي استمرت 25 عاماً، وأثمرت 4 أطفال.

مغازلة ليست بريئة

143882-ethan-and-uma

إيثان و أوما 

أما الممثل الأمريكي إيثان هوك فاعترف عام 2009 أن زواجه من الممثلة أوما ثيرمان انتهى عندما بدأ بمغازلة مربية طفليهما. وعلى الأرجح أن العلاقة بينه وبين المربية تطورت إلى أكثر من مجرد مغازلة، وإلا لما تركت أوما بيت الزوجية غاضبة!

خيانة فزواج

robinwilliams

روبين ومارشا غارسيس                                                          روبين وفيلاري

في حين أقرّ النجم الكوميدي الراحل روبين ويليامز أنه أقدم على خيانة زوجته فيلاري عام 1988 مع مارشا غارسيس، مربية ابنهما.

وبعد فترة قصيرة من طلاقه من فاليري، تزوج ويليامز مارشا لمدة 21 عاماً، أنجبا خلالها طفلين قبل طلاقهما عام 2010.

اعتذار فانفصال

i1DOuS78EQCHIAgCQcP1HzPeOWU34xJw

سيانا وجود 

وفي عام 2005، أصدر الممثل البريطاني جود لو اعتذاراً علنيا لخطيبته سيانا ميلر، اعترف فيه بعلاقته مع مربية أطفاله في حينه.

هذا الاعتراف تسبب في انفصال الثنائي عام 2006. إلا أنهما حاولا إعادة المياه إلى مجاريها عام 2009، لكن الأمور لم تسر على ما يرام، فانفصلا نهائياً عام 2011.