ماريان خوري تطلق الموسم الجديد من “سينما زاوية”
أخبار النجوم

ماريان خوري تطلق الموسم الجديد من “سينما زاوية”

فوشيا - محمد الفقي

ُاستكملت اليوم الاستعدادات الأخيرة لافتتاح الموسم الجديد للعروض السينمائية في سينما “زاوية” بالقاهرة؛ وهي التجربة التي تشرف عليها المخرجة والمنتجة السينمائية ماريان خوري بمعاونة مجموعة من الشابات والشبان العاملين في الحقل السينمائي. تستلهم تجربة “زاوية” تجربة فرنسية سابقة كانت قد بدأت منذ حقبة التسعينيات من القرن الماضي تحت اسم (سينما يوتوبيا)، وبدأت أولاً في مدينة تولوز الفرنسية، ثم انتشرت بعد نجاحها لتغطي جميع مدن فرنسا.

والفكرة ببساطة هي إقامة دار عرض سينمائي منخفضة التكاليف، وتكون في نفس الوقت قادرة على عرض جميع أنواع الأفلام مهما كانت خامات نسخ العرض، بما في ذلك أفلام الفيديو، بل وحتى أفلام الموبايل، بدون حاجة لأي معالجات تقنية وسطية قبل العرض.

يُشترط فقط لقبول الفيلم للعرض أن يكون ذا مستوى فني عال، وأن توافق عليه لجنة من نقاد السينما المشهود لهم بحسن التقييم وعمق الثقافة، وأن يرضى عنه الجمهور من خلال الإقبال على مشاهدته، ويظل الفيلم مستمراً في دار العرض طالما يقبل عليه الجمهور.

اعتادت (سينمات يوتوبيا) أن تعرض جميع أنواع الأفلام: الروائية، والوثائقية، والرسوم المتحركة، والأفلام التجريبية، وأفلام الكبار، وأفلام الأطفال، وأفلاماً من كل أنحاء العالم وبجميع اللغات. أما الإيرادات فيتم تقسيمها مناصفة بين إدارة السينما وبين منتج الفيلم الأصلي، في حين تعادل ثمن تذكرة (سينما يوتوبيا) ثلث ثمن تذكرة السينما التجارية العادية في فرنسا.

ولا يقتصر الأمر على نشاط عرض الأفلام فقط، لإن (سينمات يوتوبيا) قد أصبحت مع مرور الوقت مراكزاً ثقافية لإقامة الندوات، والدورات التدريبية في حرفية العمل والإنتاج السينمائي، كما أنها تصدر أيضاً مجلة شهرية نقدية تحظى باحترام واسع للتعريف بالأفلام التي تعرضها.

وبالمقابل فإن تجربة (سينما زاوية) في القاهرة تحاول السير على خطى تلك التجربة الفرنسية الناجحة منذ عدة سنوات، وقد لاقت عروض (زاوية) نجاحاً وإقبالاً جماهيرياً من جمهور مدينة القاهرة جعلها تستمر وتتوسع في أنشطتها عاماً بعد آخر.

تبدأ عروض الموسم الجديد يوم 26 أغسطس الجاري، وتشمل العروض أفلاماً شاركت في مهرجانات كان وفينيسيا ودبي، من ضمنها فيلم (حكايات برية، 2014) ، وفيلم (القبيلة، 2014) ، وفيلم (صندوق الغداء، 2013) ، وفيلم (هنا وهناك، 2012). كما تشمل أنشطة الموسم الجديد أسبوعاً للأفلام التي عُرضت في أسابيع النقاد في المهرجانات الدولية الكبرى، وعدداً من الأفلام العربية الكلاسيكية لكبار السينمائيين والتي ستعرض يوم الأحد من كل أسبوع.