مانع سعيد العتيبة يجمع عيضة المنهالي وديانا حداد في “حكاية الحب”

مانع سعيد العتيبة يجمع عيضة المنهالي وديانا حداد في “حكاية الحب”

خاص - فوشيا

بعد نجاحهما معاً في الدويتو الذي قدماه سوياً في السابق عبر أغنية “لو يسألوني”، يعود الفنانين “صوت الإمارات” عيضة المنهالي و”برنسيسة الغناء العربي” ديانا حداد من جديد ليقدما أغنية مشتركة أخرى، من خلال أشعار معالي الدكتور مانع سعيد العتيبة، بعنوان “حكاية الحب” تصدى لألحانها عيضة المنهالي نفسه، وقام بتوزيع موسيقاها المايسترو محمد صالح، وتحت إشراف ومتابعة الشاعر الإماراتي القدير راشد شرار.

وتحمل كلمات الأغنية التي وصف بها الشاعر الإماراتي د. مانع سعيد العتيبة، أمنيات العاشق مع حبه الكبير وعشقه الداخلي، حيث يبدأ عيضة المنهالي الغناء قائلاً في المطلع:

حكاية الحب لي ما بينك وبيني 

كل المحبين في الدنيا اتناقلها 

يا ليتهم في غرامك لو مخليني 

أحيا المحبة من آخرها وأولها..

وفي المقطع الثاني من القصيدة والأغنية، تبدأ ديانا حداد غنائها والرد عليه، من خلال مشاعر كلمات الشاعر، حيث تقول:

هم ما دروبك بأن انته نظر عيني 

وانته الغناه وسعد من هو يحصلها 

ودي انا أحيا وييدك تحضن ايديني

ومحبتك في حنايا الجوف أحملها..

هذا بدأت الإذاعات في الإمارات والخليج والوطن العربي، ببث أغنية “حكاية الحب” بعد أن قام بعملية المكس والماستر المهندس ماجد صالح، وقبل أن يتم عرض الفيديو كليب الخاص بها، الذي تم تصويره في بيروت مع المخرج الإماراتي جاسم الجسمي، على شكل قصة بين شاب وفتاة يعيشان حكاية حب جميلة بكل تفاصيلها، ويقضيان يوماً مليئاً بمشاعر الرومانسية المتبادلة بعد حب صادق بينهما، وعن طريق شركة “321 أكشن” للإنتاج الفني، كمنتج منفذ، والذي سيتم عرضه قريباً عبر القنوات الغنائية في موقع “اليوتيوب” الخاص بالشاعر الإماراتي د. مانع سعيد العتيبة، والفنانين ديانا حداد وعيضة المنهالي، الى جانب القنوات الفضائية المتخصصة جميعها.

هذا وتم تجهيز الأغنية وتسجيلها وتنفيذها في سرية تامة، واستغرق أيام قضاها المغنيان في تركيبها لتظهر بهذه الصورة الجميلة، قبل أن يتم الإعلان عنها وطرحها، حيث تم تسجيل وتنفيذ الأغنية ما بين عدد من الاستديوهات الصوتية في مدينة دبي، ووضعت ديانا حداد وعيضة المنهالي صوتهما في نفس اليوم، ضمن أجواء جميلة هادفة بإصدار عمل مميز يحتوى ويضم كافة الموصفات الناجحة التي تجعل منها أغنية متميزة خليجياً وعربياً.