أخبار النجوم

رسالة غاضبة من جنيفر أنيستون إلى الصحافة

فوشيا - لبنى عبدالكريم

منذ زواجها الأول ببراد بيت إلى زواجها الثاني، لم تكف الشائعات عن ملاحقة الممثلة الأمريكية جنيفر أنيستون بخصوص حملها، ويبدو أن أنيستون لم تعد تتحمل الضغوطات التي يسببها لها هذا التدخل المتواصل في حياتها.

وفي رسالة صريحة لصحيفة هافنغتون بوست، قررت نجمة سلسلة “أصدقاء” الشهيرة أن تضع حداً للشائعات التي زادت وثيرتها في الأيام الأخيرة، وعبرت عن استيائها من كثرة القيل والقال، والتجسس على الحياة الشخصية للمشاهير وتفحص أجسامهم من دون احترام للخصوصية، واهتمام الجمهور غير المعقول بما إذا كانت ستنجب يوماً ما أم لا.

وقالت أنيستون في رسالة نشرت على مدونة هافينغتون: “لمعلوماتكم الشخصية، أنا لست حاملا. لكن أتعلمون ماذا ؟… لقد ضقت ذرعا بهذه الملاحقات!. لقد سئمت من التدقيق في أجسادنا وفضح كل كبيرة صغيرة بشكل يومي تحت ستار “الصحافة” و”أخبار المشاهير”.

وتضيف أنيستون: “إنه أمر سخيف ومثير للقلق ويضع المرأة في موقع التمحيص والتدقيق. إن الطريقة التي تصورني بها وسائل الإعلام هي مجرد انعكاس للكيفية التي نتصور بها المرأة بشكل عام، وتقاس بمعايير جمال مشوهة.”

وكانت الممثلة قد تعرضت في الشهر الماضي لأقاويل عن حملها وتم التقاط صور لها وهي ترتدي البيكيني وتستمتع بالاجازة مع زوجها، ونفت ممثلتها في ذالك الوقت أن تكون أنيستون حاملاً بل أنها فقط استمتعت لتوها بوجبة غذاء لذيذة وتشعر بالأمان في ملكيتها الخاصة.”

وتقول أنيستون في رسالتها: “إن الكم الهائل من الموارد التي تنفقها الصحافة في الوقت الراهن في محاولاتها الحثيثة لاكتشاف ما إذا كنت حاملاً، يعكس فكرة المجتمع بأن المرأة لا تكون كاملة إلا عندما تكون متزوجة ولديها أطفال. وأنا أقول بأن المرأة كاملة بوجود الشريك أو من دونه، وبوجود الطفل أو من دونه، فقط علينا أن نقرر لأنفسنا ما هو جميل عندما يتعلق الأمر بأجسادنا، وهذا القرار هو لنا وحدنا. دعونا نتخذ هذا القرار لأنفسنا ولجميع الشابات في هذا العالم اللواتي يتطلعن إلينا كمثلهم الأعلى .”

ووعدت أنيستون متابعيها أنها في حال أصبحت حاملاً يوما ما، سيكونون أول من سيعرف بالخبر السعيد.