عارضات الأزياء.. حين يؤلفّن الروايات
أخبار النجوم

عارضات الأزياء.. حين يؤلفّن الروايات

فوشيا - باسمة الأحمد

يكاد سحر العارضات يغطي على شخصياتهن تماماً. لكنهن قد يتمعتن بمواهب أخرى أدبية وفنية إلى جانب الفتنة الطاغية. فهاهي نعومي كامبل وأخريات ينشرن كتبهن الخاصة.

جدها أديب مؤيد للحق الفلسطيني

صوفي دال

وربما تكون البريطانية صوفي دال، الأقرب بين العارضات إلى عالم الكتب والكتابة. فهي حفيدة الأديب الراحل رونالد دال، الذي نشر العديد من قصص الأطفال الرائجة. واللافت أن دال كان صاحب ضمير حي، فهو كان مؤيداً قوياً للحق الفلسطيني.

والعارضة التي اشتهرت في تسعينات القرن الماضي ووقفت عارية أمام الكاميرا كما كانت نجمة إعلان “أوبيوم” لإيف سان لوران، وقعّت في 2003 رواية بعنوان ” الرجل بعينين راقصتين”، وتسرد فيها أحداثاً مستوحاة من علاقتها العاطفية بالنجم ميك جاغر، مطرب فرقة “رولنغ ستونز” الشهير.

نايومي كامبل

أما نعومي كامبل، فهي لم تكتفِ بالكتابة فحسب، بل خاضة تجربة الغناء ايضاً. وإذ أطلقت روايتها البكر التي حملت عنوان ” بجعة” مع ألبوم غنائي لها أسمته ” بيبي ومان”، في مخازن هارودز اللندنية الشهيرة في 1994. لكن العملين لم يلقيا الكثير من الثناء لابل تعرضا لانتقادات شديدة.

هل كتبّن روايتهن فعلاً؟

تايرا بانكس

ومن ناحيتها، كانت العارضة تايرا بانكس، وهي أول عارضة سوداء البشرة تظهر على غلاف “جي.كيو”، سبّاقة بين النجوم إلى نشر واحدة من روايات الخيال العلمي تحت عنوان “موديلاند” في 2011. ويبدو أنها لم ترق للبعض على الاقل، إذ كتب أحدهم يقول “أنا متأكد من أن هذه هي فعلاً أسوأ كتاب قرأته”. لكن ربما لايعرف هذا القارئ الغاضب ان الكتاب يمثل الجزء الأول من ثلاثية يفترض أن العارضة ستقدمهما لاحقاً.

آبي كلانسي

وقد اصدرت آبي كلانسي، عارضة الثياب الداخلية البريطانية المعروفة، الشهر الماضي، روايتها الأولى بعنوان ” تذّكر إسمي”، ووهي عبارة عن قصة رومانسية كوميدية الطابع. والطريف أن كلانسي امتنعت عن التأكيد بأنها شخصياً كتبت الرواية التي تحمل اسمها.

وموقف كلانسي هذا يفتح الباب على مصراعيه أمام التكهنات بأن الكتب في الحقيقة ليست من تأليف صاحبات الاسماء التي ظهرت على أغلفتها، ومن يدري إذا كان المشككون على حق؟