من هو مدرّب اللياقة البدنية الأكثر شهرة وثراء على إنستغرام؟
مشاهير

من هو مدرّب اللياقة البدنية الأكثر شهرة وثراء على إنستغرام؟

فوشيا - حنين الوعري

يحصل مدرب اللياقة البدنية جو ويكس على مدخول شهري يساوي مليون يورو، كما وصل عدد متابعيه على تطبيق إنستغرام إلى مليون متابع.

جو ويكس المعروف بـ” ذا بودي كوتش” وكذلك بجيمي أوليفر عالم اللياقة البدنية، انتشر على شاشات أجهزة آي فون البريطانيين، لتجذب فيديوهاته ووجباته الصحية التي تحضر خلال 15 دقيقة فقط قلوب وضحكات الجمهور البريطاني.

وتحول ويكس -30 عاما- القادم من الضواحي المملة لسوربيتون، من نادل في بار إلى مليونير على تطبيق إنستغرام خلال أعوام قليلة فقط.

إمبراطورية مدرب اللياقة البدنية

إمبراطورية مدرب اللياقة البدنية

تنامت إمبراطورية ويكس خلال الأعوام القليلة الماضية بشكل يفوق الخيال، حيث أمن كتابه الأول “لين إن 15/ رشيق خلال 15 دقيقة” مكانه ضمن الكتب الـ20 الأكثر مبيعاً على الإطلاق- وهو إنجاز لم يحققه الطباخ جوردن رامسي أو حتى ماري بيري. كما أنه تصدر قائمة الكتب الأكثر مبيعاً على موقع أمازون لـ12 أسبوعاً.

وإضافة إلى التوقيع على عقد بمبلغ مكون من 6 أرقام مع شركة “بلوبيرد”، سيظهر ذا بودي كوتش على الشاشات قريباً، فقد أختير للظهور في برنامج على قناة “تشانل 4” سيعرض هذه الصيفية. وعلاوة على ذلك هو يأمل بأن يغزو أمريكا في المستقبل القريب.

اللعوب الصدوق

اللعوب الصدوق

ويكس الذي يذكرنا براسل براند لكن “بعضلات أبرز” يتميز بفكاهته المفرطة ومزاحه وانتقاصه من نفسه المستمر، ما يجعله مختلفاً عن مدوني اللياقة البدنية الإعتياديين المنتقدين والجديين. لا يأخذ ويكس نفسه على محمل الجد مطلقاً، بدءاً من تشبيه نفسه بـ”روس جيلير” من مسلسل “فريندز” وإنتهاءاً بالقول أنه يشبه الـ “أومبا لومبا” – وهي شخصيات ظهرت في إحدى الأفلام معروفين بشدة سمار بشرتهم- بعد خضوعه لجلسة تسمير.

“الأشجار المقزمة”

الأشجار المقزمة

عرف ويكس لعلامته التجارية المشهورة “الأشجار المقزمة” وهو لقب أطلقه على نبات البروكلي ذو الساق الطرية القابلة للأكل، كما أنه يستخدم الكلمة “مذنب” لوصف الأطعمة اللذيذة بشكل غير اعتيادي. وكذلك يستخدم الوصف اللندني المشهور “مشاغب” للإشارة إلى الأطعمة التي تعد جوائز.

وعلى عكس مدوني اللياقة البدنية في إنستغرام، والذين ينشرون صوراً لطبق من “الكوسا” وبياض البيض، يشعر ويك بالسعادة لمشاركة نزواته من حين لآخر لتناول كعك البراوني أو فطائر البانكيك وهي تقطر بشراب القيقب. وما هو أهم من ذلك، هو أن الطعام الذي يروج له خالي من “الذعر” من كميات السعرات الحرارية. هو أبعد ما يكون عن عالم حميات الديتوكس المشكوك فيها أو الأنظمة الغذائية التي تعتمد الأكل الصحي فقط، هو يروج للطعام المشبع والمرضي مثل لحم الكوريزو وجبن الماعز وخلطة البيستو.

بدايات متواضعة

بدايات متواضعة

بعد أن حصل ويكس على شهادة العلوم الرياضية من جامعة سانت ماري قي تويكنهام، لم يطمح لجمع المال ولا حتى تخيل أنه قد يسعى لأن يصبح مدرس لياقة بدنية. لكن بعد أن انجرف نحو معسكرات ركض في منطقته، أنشأ حساب على إنستغرام عام 2014 وأنطلقت قصته من هناك. لكنه يرى أن هذا هو سر نجاحه. فقال لصحيفة ذا ميرور”: يوجد عندي 500 شخص يسجلون في برنامجي الرياضي كل يوم، وتستمر الأعمال بالنمو بشكل متزايد. أعتقد أن سر نجاحي هو عدم سعيي لكسب المال”.

ولا يزال ويكس يحتفظ بهذه الروح المتواضعة لليوم. فيقول: ” أنا أرغب فقط بأن أكون نفسي. عملت جاهداً ألا أتحول إلى مدرب للمشاهير ولا أرغب بأن يتم ربطي بالمشاهير في كل وقت. وأنا أعني ذلك حقاً. بإمكانك إرسالي إلى الولايات المتحدة والطلب من الممثلة جيسكا ألبا التدريب معي لكنني سأخبرك بأني غير مهتم بذلك. أنا أرغب فقط بمساعة الأشخاص… الأشخاص العاديين”.