مريم بن حسين نجمة ربيع الفنون الدولي بالقيروان
مشاهير

مريم بن حسين نجمة ربيع الفنون الدولي بالقيروان

فوشيا - ساسي جبيل

يلقبها الجميع بمونيكا بيلوتشي التونسية، فجمالها الصارخ وثقافتها وقدراتها الفنية والإعلامية أكسبتها الصدارة دائماً، وجعلت حضورها يطغى على الجميع.

حضورها الفني والإعلامي وجمالها وثقافتها الواسعة، جلبت لها النجومية الطاغية التي تجلت بوضوح حيثما حلت، تلك هي النجمة التلفزيونية مريم بن حسين، التي لم يزدها التقدم في العمر إلا جمالاً وتألقاً، وهاهي تحل ضيفةً على ربيع الفنون الدولي في القيروان، لتستقطب الاهتمام أكثر من غيرها من الفنانين المحليين والعرب، فقد تميزت في تقديم حفل افتتاح واحدةٍ من أعرق الفعاليات الثقافية والفنية في مدينة عقبة بن نافع.

مريم بن حسين

كان حضور مريم طاغياً نظراً لتلقائيتها، وقدراتها المتميزة على استقطاب الأنظار بأناقتها وخفّة ظلها.

وفي حديثها مع “فوشيا” صرّحت مريم أن هناك علاقةً عاطفيةً وطيدة تجمعها بهذا المهرجان العريق منذ أن كانت طالبةً في الثانوية، وسمعت عن قدوم نزار قباني ضيفاً على المدينة في العام 1995، وهاهي اليوم تحضر الدورة 21 من الفعالية الدولية الأبرز في الربيع، والتي كان لها شرف استضافة كبار الفنانين والشعراء من مختلف أنحاء العالم.

مريم بن حسين

وأضافت الإعلامية والممثلة التونسية أنها فخورةٌ بالقيروان وإرثها التاريخي، وهي أول المدن التي شهدت دخول الإسلام إلى هذه الربوع، كما كان لها حضورٌ تاريخي عبر مختلف الحقب، إذ تُعد رابعة الثلاث، بعد مكة والمدينة والقدس، ففيها يكون للعتيق لون مختلف، ومن خلالها يُستَحضر التاريخ الجميل لواحدةٍ من أهم العواصم الإسلامية في حقبٍ مختلفة .

مريم ومونيكا

وعن اختيارها في العام 2012 كالمرأة الأكثر أنوثة، والعام 2014 كالمرأة الأكثر أناقة، قالت بن حسين لفوشيا: “أسعى دائماً إلى أن أكون بسيطة، لأن الجمال الحقيقي والأناقة الحقيقية في البساطة، ولكن هذا لا يعني أن الجمال وحده كاف لأنه لابد أن يكون مرفوداً بالثقافة والإطلاع والعمل الدائم من أجل تقديم الأفضل والأجمل، وهذا ما أسعى إليه دوماً، فالمرأة ليست سلعةً استهلاكية أو بضاعةً تباع وتشترى ويوظف جمالها في لاشيء، بقدر ما هي روحٌ ورؤية وإطلالةٌ متميزة في عالم يحتاج إلى البهجة والانطلاق، وتقديم الإضافة في مختلف المجالات .

وخلصت بن حسين إلى القول: “عندي مشاريع قادمة في شهر رمضان وبعده، وأسعى جاهدةً إلى المزيد من التميز، والاجتهاد، وهذا ما نذرت نفسي من أجله”.