هدى قطّان.. قصة نجاح تغزو العالمية
مشاهير

هدى قطّان.. قصة نجاح تغزو العالمية

فوشيا- خاص

تعتبر خبيرة التجميل هدى القطّان من أهم المدونات على ساحة الوطن العربي، فقد تجاوز عدد متابعيها على موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام إلى 7 ملايين.

اكتشفت قطان الجمال منذ صغرها، مما دفعها إلى السفر بقصد دراسة أسس الماكياج والعناية بالمظهر مستفيدة من أهمّ خبراء التجميل في هوليود.

وأنشأت هدى مدونة “هدى بيوتي” Huda Beauty، التي لاقت اهتمام المتابعين من مختلف أنحاء العالم.

هدى تكشف لنا سر شهرتها في الحوار التالي.

عالم الجمال

هدى قطّان

في البداية نتوق لتحدث عن علاقتك بعالم الجمال؟

لطالما أحببت الجمال لكنّني لم أفكّر به يوماً كتخصص يمكنني أن أسعى إليه في حياتي المهنيّة. لقد ربطتني منذ صغري علاقة وطيدة بالجمال. كنت أفهمه جيّداً وأجد فيه الإلهام على مختلف الصعد، فقررت دخول هذا العالم ووجدت نفسي أكبر معه. وبتّ أتنفّس وأعيش الجمال من مختلف جوانبه وأتاح لي هذا العمل خوض تجارب كثيرة مثيرة للاهتمام.

شغل اسم هدى القطّان وسائل التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام وأصبحت ضيفة مرحباً بها في أهم الفعاليات المتخصصة بالجمال والأزياء، لمن يعود الفضل بنجاحك؟

يعود الفضل إلى متابعيني. فهم من يدعمونني ويلهمونني. أعتقد أنّ كلّ مدوّن يدين بنجاحه إلى متابعي. أحياناً يواجهني بعض الأشخاص بالتعليقات السلبيّة والألفاظ الجارحة، لكنّني لا أعيرهم اهتمامي وأتجاهلهم. بالنسبة لي فإن الأشخاص الذين يدعمونني ويقدّمون لي الحبّ هم الأهمّ.

“هدى بيوتي”

هدى قطّان

أخبرينا قليلاً عن الموضوعات التي تقومين بنشرها في مدونتك؟

موضوعاتنا محصورة بالجمال. يُطلب منّا نشر أمور خاصّة بالموضة لكنّني لا أقبل إلا الموضوعات التي لها علاقة بالجمال. قد أتناول موضوعاً خاصّاً بالموضة لكن يجب أن تكون له علاقة ما بعالم الجمال.

أمّا فيم يتعلّق بالموضوعات التي أقرّر التكلّم عنها، ففي العادة أدوّن أوّل الأسبوع لائحة بكلّ الأمور التي قد أوّد أنا قراءتها أو استخدامها.

تقدمين من خلال مدونتك منتجات جديدة، كيف تختارين هذه المنتجات؟ وما الذي يجعلك متأكّدة بأنّك قدمت الأفضل؟

نعاين نحو ألف منتج شهريّاً، ليتمّ إقصاء الكثير من المنتجات خلال هذه العمليّة. عندما ألمس منتجاً ما، أكون تلقائيّاً قد عاينته، وذلك من خلال رؤيته، ولمسه وشمّه، حيث تسمح لي خبرتي بمعرفة مصدر المنتج بغضّ النظر عمّا يقوله لي الطرف المعني.

عندما أعلم أنّه لا يمكنني الاستغناء عن منتج ما، أدرك أنّني أصبت باختياره.

مستحضرات عالمية

هدى قطّان

تعاملت مع علامات تجاريّة مختلفة وبخاصّةٍ متاجر مستحضرات التجميل مثل “سيفورا” وغيرها، أخبرينا عن هذه التجربة.

أنا من الزبائن الأوفياء لسيفورا وأقصد موقعهم الالكتروني بشكلٍ يوميّ للاطلاع على أحدث مستحضراتهم. وكنت قد أطلق رموش “هدى بيوتي” من خلال متجرهم. حاولت من خلال علامتي أن أعكس شغفي وخبرتي التي اكتسبتها خلال سنوات عملي وقد نجحت في ذلك، حيث أطمح بالانضمام لشبكة سيفورا العالمية.

بعيداً عن الجمال، ما هي العائدات الماليّة التي تتلقينها من مدوّنتك ومقالاتك المتعلّقة بالجمال؟

في الواقع، لا نتلقّى المال لقاء الكثير من الأمور التي ننشرها. وإذا وافقنا على نشر تقييم لمنتج برعاية شركة ما، فعلى هذه الأخيرة أن تلتزم بمبادئنا وأن ينال المنتج المطروح موافقتي وإعجابي.

الاجتهاد ثم الاجتهاد

هدى قطّان

ما رأيك بالتدوين كعمل للسيدات؟

سابقاً كنت أدفع جميع صديقاتي كي يصبحن مدوّنات، لكن هذا المجال مليء بالتحدّيات. لا أعتقد أنّه يناسب جميع السيدات، فإذا أردت أن تصبحين مشهورة على صعيدٍ عالمي، يجب أن تعملي من دون كلل أو ملل وباستمرار عليك تحمل الضغوط اليوميّة وتجاوز كل العقبات والصعوبات فما نيل المطالب بالتمني.

ما هو سرّ نجاح هدى القطّان وشهرتها؟

أعتقد أنّ سرّ النجاح يكمن في الاستمرار باعتمادي على استراتيجيّة واحدة وهي إبقاء هدفي نصب عيني على الدوام والاجتهاد ثم الاجتهاد ثم الاجتهاد.