جيري لويس: أذهب للمقبرة لنسيان حزني
مشاهير

جيري لويس: أذهب للمقبرة لنسيان حزني

نديم كعوش

قال الممثل الفكاهي الأمريكي جيري لويس إنه سعيدا في حياته رغم تجاوزه التسعين من عمره وأنه يذهب للمقبرة عندما يريد نسيان حزنه.

وأشار في مقابلة مع مجلة “الموعد” اللبنانية إلى أنه لا يستطيع الآن أن يسمع جيدا أو يسير دون عصا مضيفا بأن ذلك هو الثمن الذي يجب أن يدفعه ليبقى على وجه الأرض.

وأكد الممثل المخضرم أنه لا يبالي بما سيحدث لهً في المستقبل وأنه الآن يتمتع بالعمل في أفلام يأمل بأن يراها الجمهور ويقبلها كتسلية لطيفة ممتعة.

وأضاف: “أنا لا أهتم بماذا سيتذكرني الجمهور بل أهتم بما أنا أشعر به الآن وهو الأمر الأهم، أهتم بأن أكون سعيداً الآن، أهتم بأن أفرح إذا قدمت أفلاماً تعجب الجمهور الآن وليس في المستقبل، هذا هو ما يهمني أريد أن أعيش حياة مليئة بالفرح، بعد ذلك لا أهمية إطلاقاً بالنسبة لي بما سيحدث”.

وردا على سؤال عما يفعل عندما يكون في حالة نفسية سيئة أجاب: “في هذه الحالة أذهب إلى المدافن وأحمد ربنا أني ما زلت هنا على الأرض وليس تحتها”.

وأعرب عن إعجابه بممثلة الإغراء مارلين مونرو بقوله إنه بهر بها عندما جاء إلى هوليوود لأول مرة، لكنه أضاف بأن أفضل شخصية عرفها هي الممثل الكوميدي الإنجليزي شارلي شابلن الذي قال إنه قابله في مطعم.

وقال: “أحسن شخصية في هوليوود وعالم السينما قابلتها بالصدفة وهو ما حدث لي عندما كنت في مطعم وطلب مني شخص أن أقابل زبون في المطعم فذهبت معه وكان هناك شارلي شابلن وعندما حاولت أن أسلم عليه كانت يدي ترتعش وأمضيت حوالي ساعتين معه في المطعم نتحدث عن مواضيع مختلفة عن السينما، ثم دعاني للذهاب إلى منزله في سويسرا وأمضيت هناك أسبوعين معه، وقد خرجت من هذا المنزل مُتعلماً تعليماً كبيراً عن أشياء كثيرة خصوصاً بالنسبة للفكاهة وفن السينما”.

وأضاف قائلا: “والغريب في ذلك هو أني لاحظت كثيراً من الأشياء في منزله تضاهي العديد من الأشياء التي أحتفظ بها في منزلي وعند خروجي من منزله أهداني نسخة من فيلمه “Modern Times” وهي عندي حتى الآن أحتفظ بها في مكان آمن فهي كنز بالنسبة لي”.