الاعتداءات على النجوم ما بين الحقيقة والادعاءات.. !
مشاهير

الاعتداءات على النجوم ما بين الحقيقة والادعاءات.. !

رحاب درويش

أعلن عدد من النجوم في الفترة الأخيرة تعرّضهم لاعتداءات قبل أن يتم التشكيك بعد ذلك في هذه الاعتداءات، وتأكيد كثيرين على أنها مجرد ادعاءات.

ويهدف كثيرون من هؤلاء النجوم إلى عمل دعاية مجانية من خلال إعلان هذه الاعتداءات، خاصة عندما تكون الضجة الإعلامية جزءاً أساسياً من نجاحهم الفني.

والحقيقة أن الأمثلة على “ادعاءات النجوم” في الفترة الأخيرة أكثر من أن تحصى، ابتداءً من نجمة تلفزيون الواقع الأمريكية الشهيرة كيم كارداشيان، التي ادّعت تعرضها للسرقة في شقتها بباريس، وانتهاءً بالممثل المصري محمد رمضان الذي ادعى تعرّض سيارته لإطلاق خرطوش في القاهرة.

محمد رمضان

1

لم يصدق كثيرون ما أعلنه محمد رمضان حول تعرّض سيارته لإطلاق خرطوش في القاهرة، ولم يتغيّر في الأمر أي شيء بعد أن نشر “رمضان” عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” صورة له بعد الحادث، علّق عليها قائلا: “بطمنكم أنا بخير الحمد لله ماحصليش أى حاجة وبصوّر بكرة بإذن الله.. الله الحافظ”.

من أهم الأسباب التي جعلت كثيرين لا يصدقون هذه الرواية عدم ذهاب “رمضان” بعد نجاته من الحادث إلى أقرب قسم شرطة للإبلاغ عن الأمر، وبدلاً من تحرير محضر بالواقعة عاد إلى بيته، وسرّب الخبر إلى الصحافة.

كما لم يثبت الفنان المصري صدق روايته عن طريق أي شهود، في المكان الذي وقع فيه الحادث، على كوبري المحور وبالقرب من ميدان لبنان بالمهندسين، وهو ميدان دائم الازدحام في أي وقت من أوقات اليوم، ولا يمكن أن يمر به “رمضان” ويتعرّض لإطلاق نار، دون أن يشعر به أحد، كما لم يقتنع أحد بالفيديو الذي انتشر أو الصور التي انتشرت لتأكيد حدوث الهجوم على السيارة، لأنه لم يكن واضحاً، ولم يكن به أي دليل على إصابات الخرطوش، وهو أمر لا يمكن إثباته إلا عن طريق الطب الشرعي، الذي لم ولن يؤكد الأمر نظراً لأن “رمضان” لم يتقدّم ببلاغ.

والغريب أن محمد رمضان أو أياً من مرافقيه، لم يصب في الحادث، رغم الإصابات التي أشار الفيديو الذي سرّبه “رمضان” إلى إنها لحقت بالزجاج، ودخلت إلى السيارة، في أمر لا يحدث إلا في أفلام السينما.

كيم كارداشيان

3-3853337953

فجّرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية مفاجأة من العيار الثقيل، حين طرحت مجموعة من التساؤلات، التي تثير شكوكاً كبيرة حول حقيقة تعرّض نجمة تلفزيون الواقع الأمريكية الشهيرة كيم كارداشيان للسرقة في العاصمة الفرنسية باريس.

وطرحت الصحيفة في تقريرها عدداً من الأسئلة على مات ديفوس، الحارس الشخصي السابق للنجم العالمي الراحل مايكل جاكسون، والخبير في الشؤون الأمنية، وهي الأسئلة التي يمكن أن تشكّك في رواية “كيم” حول تعرضها للسرقة.

ومن هذه الأسئلة.. لماذا كانت كيم بدون أمن، رغم أنها لا تسير بدون حراسة شخصية أبداً، حتى في الشارع؟ فكيف تبقى بدون حماية في منزلها، الذي يحوي مجوهرات تزيد قيمتها على 8 ونصف ملايين دولار؟

كما تساءل البودي غارد السابق حول سر غياب حارسها الشخصي، الذي لا يفارقها أبداً، ولم يقتنع بمبررات غيابه لاصطحاب شقيقتها كورتني كارداشيان إلى ملهى ليلي.

كما تساءل الخبير الأمني عن غياب الأمن بالفندق الشهير الذي ينزل به أهم مشاهير ونجوم العالم، ومنهم مادونا وليوناردو دي كابريو، وغيرهما من كبار النجوم، فأين كان أمن الفندق أثناء تعرّض النجمة العالمية للسرقة؟

كما طرحت “ديلي ميل” علامات استفهام عديدة حول غياب أي صورة للملثمين رغم توافر العديد من كاميرات المراقبة في الفندق، الذي لا يبعد كثيراً عن منزل “كيم”، بالإضافة بالطبع إلى عدم وجود تفسير لغياب كاميرات المراقبة عن منزل نجمة تلفزيون الواقع الفخم والباهظ، والذي يقع في واحد من أرقى أحياء باريس!

أما السؤال الصعب فهو كيف دخل هؤلاء الملثمون إلى الشقة، رغم عدم وجود أي علامة تدل على دخولهم عنوة؟ فكيف دخل هؤلاء الملثمون المجهولون بهذه السهولة، وفي منتصف الليل، إلى الشقة؟ علما أن ادعاءهم بأنهم رجال شرطة يمكن التحقّق والتثبت منه بمنتهى السهولة عن طريق مكالمة هاتفية قبل فتح الأبواب لهم.

أما السؤال الذي حيّر الجميع فكان، كيف تمكن هؤلاء الجناة من اقتحام المبنى، والاعتداء على النجمة العالمية؟ واحتجازها في الحمام وسرقتها، ومن ثم كيف استطاعوا المغادرة بهذه السهولة، دون أن يراهم أو يشعر بهم أحد؟

ولفت نظر الخبير الأمني السرعة الرهيبة التي غادرت بها نجمة تلفزيون الواقع العاصمة باريس، وعدم بقائها لبضعة أيام وإصرارها على المغادرة سريعاً إلى بلادها؟ قبل انتهاء الإجراءات والتحقيقات الأمنية للوصول إلى الجناة، مما يطرح مزيداً من الشكوك حول روايتها.

كما تعجب التقرير من قلة عدد الحراس الشخصيين المصاحبين للأسرة في أسبوع الموضة بباريس، رغم التحذيرات والتدابير الأمنية التي أعلنتها فرنسا خوفا من وقوع أي أعمال إرهابية في هذه الفترة، ويبدو أن نجمة تليفزيون الواقع تعمّدت الحضور لباريس خصيصا، لسهولة تصديق روايتها حول تعرّضها لاعتداء في ظل هذه التحذيرات الأمنية الرسمية.

وأثارت هذه التساؤلات شكوكاً كبيرة حول حقيقة تعرّض كيم كارداشيان للسرقة بالفعل، حسب روايتها، وهي الرواية التي يبدو أنها لن تصمد طويلاً أمام هذه التساؤلات والتحليلات العميقة.

بشرى

3

قالت الفنانة المصرية بشرى إنها تعرّضت لمحاولة تثبيت على الطريق الدائري في المعادي بالقاهرة، وكتبت عبر حسابها في موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك “نجونا أنا والسواق من محاولة تثبيت على الدائري”، وأوضحت الفنانة في التعليق مكان محاولة التثبيت بالضبط، أي مكان محاولة سرقتها والاعتداء عليها، ورغم ذلك لم يصدق كثيرون هذه الرواية بسبب عدم تقدمها بأي بلاغ رسمي لأي جهة شرطية، وكذلك بعد إعلان مصدر بوزارة الداخلية عدم صحة هذه القصة.

تامر حسني

4

نشرت بعض المواقع العربية خبراً عن تعرّض المطرب المصري تامر حسني لإطلاق نار في بيروت، في أغسطس من عام 2015، أثناء وجوده هناك لتصوير برنامج “ذا فويس كيدز”، وأكّدت هذه المواقع أن “نجم الجيل” تعرّض لمحاولة سطو مسلح، وإطلاق نار على سيارته الجاغوار، إلا أن السائق استطاع المراوغة والهروب في منطقة الضبية في لبنان، وهي الرواية التي ثبت بعد ذلك عدم دقّتها، واعتبرت مجرد ادعاء وليس اعتداء، ابتداء من عدم تحرير تامر حسني لأي محضر في لبنان ضد الجناة، وانتهاءً بتأكيد مصدر مقرّب من النجم المصري بأنه أشاع هذه الحادثة للتغطية على نجاح ألبوم محمد حماقي “عمره ما يغيب”، الجديد في ذلك الوقت، والذي كان يحقّق نجاحاً كبيراً ونسب استماع عالية جداً.