عيد الأضحى السينمائي في مصر.. حرب باردة على الإيرادات
مشاهير

عيد الأضحى السينمائي في مصر.. حرب باردة على الإيرادات

رحاب درويش

تختلف السينما الأمريكية عن السينما المصرية اختلافاً كبيراً، ليس في مستوى الأفلام فقط، بل في شفافية الإعلان عن الإيرادات أيضاً.

هناك يمكن أن تعلم بالضبط إيرادات كل فيلم، وكم تذكرة باع، وكم شخصاً شاهده، أما هنا فالأمر من الأسرار العسكرية، حيث ترفض غرفة صناعة السينما المصرية الإعلان عن إيرادات الأفلام بحجج واهية، مما يفتح الباب واسعاً لمديري دور العرض، من ناحية، والمنتجين من ناحية أخرى، ولأصحاب التكهنات من ناحيةٍ أخيرة، في الإعلان عن هذه الإيرادات، ومن هنا لا يصبح غريباً نشوب الكثير من المشاكل والخلافات بين صنّاع هذه الأفلام بسبب هذه الإيرادات.

ويعتبر موسم عيد الأضحى السينمائي الأخير، الذي شهد عرض 6 أفلام مصرية، واحداً من أبرز المواسم التي شهدت خناقات وخلافات على الإيرادات.

“السبكي” و”بدوي”

1 (1)1 مكرر

حدثت مشادة عنيفة بين المنتج أحمد السبكي من ناحية، والمنتج أحمد بدوي أحد مسؤولي شركة “نيوسينشري” من ناحية أخرى، بعد أن اتهمها “السبكي” برفع قيمة إيرادات فيلمها “كلب بلدي” بطولة أحمد فهمي وأكرم حسني، مقابل فيلمي السبكي “عشان خارجين” بطولة حسن الرداد وإيمي سمير غانم و”حملة فريزر” لهشام ماجد وشيكو.

وقال “السبكي” إن أحد المسؤولين في الشركة قام بالنزول إلى بعض دور العرض في وسط البلد ومعه “حقيبة أموال” لشراء تذاكر من أجل رفع إيرادات فيلم “كلب بلدي”، وهو الأمر الذي يجعل سوق الإيرادات يترنّح وسط أخبار مغلوطة من بعض الشركات حول الإيرادات.

وردّ “بدوي” على “السبكي” قائلاً إن شركته لها باع كبير في صناعة السينما، وما تردّد حول اتهامات بالنزول إلى دور العرض وشراء تذاكر لفيلم “كلب بلدي” لرفع إيرادات العمل، كلام عاري تماماً من الصحة، لافتاً إلى أن شركته لا تلتفت لمثل هذه المهاترات.

وأضاف أن هناك حرباً باردة يقيمها البعض ضد الشركة، “رغم أننا لا نحتاج إلى ضرب الإيردات، وكل شركة تعرف حجمها وإمكانياتها”.

هشام ماجد وشيكو وأحمد فهمي

2 (1) 2 مكرر

أوشكت صداقة الفنانين المصريين هشام ماجد وشيكو، بطلا فيلم “حملة فريزر” من ناحية، وأحمد فهمي بطل فيلم “كلب بلدي” على الانتهاء، إن لم تكن قد انتهت بالفعل، بسبب ما يعتبره كل منهم محاولة من الآخر للقضاء على نجاحه، خاصة أن “الثلاثي” ظهروا ونجحوا معاً، في كل أعمالهم السينمائية والدرامية السابقة، وآخرها فيلم “الحرب العالمية الثالثة” الذي حقّق نجاحاً كبيراً، قبل أن ينفصلوا في هذا الموسم، وتشنّ كل شركة إنتاج هجوماً بالأرقام والإيرادات على الفيلم الثاني، مما عكّر جو الصداقة بين “الثلاثي” الذي لم يعد أحد يراهم معا في أي مناسبة، خلافاً للسنوات الماضية، ولكن أصبح أحمد فهمي وحده في مكان، وشيكو وهشام ماجد وحدهما في مكان آخر، ولا أحد يدري هل يمكن أن يلتقوا معاً مرة أخرى أم لا.

محمد رجب وحسن الردَاد

3 (1)3 مكرر

أصدر الفنان المصري حسن الرداد بياناً صحفياً، يؤكد أن فيلمه “عشان خارجين” يحتل المركز الثاني في شباك التذاكر في السينما المصرية، خلف فيلم “لف ودوران” بطولة أحمد حلمي، الذي يغرّد منفرداً على القمّة، خلافاً لكل الأرقام التي أعلنتها دور العرض، في غيبة غرفة صناعة السينما المصرية، التي تؤكد أن فيلم “كلب بلدي” يحتّل المركز الثاني، وأن فيلم “حملة فريزر” يحتل المركز الثالث، ولكن “الرداد” رفض الاعتراف بالمركز الرابع، معلناً وجوده في المركز الثاني، مما استفزّ محمد رجب وراندا البحيري، صاحبا المركز الخامس بفيلمهما “صابر جوجل”، فكتبت الأخيرة على صفحتها عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إن إيرادات الأفلام مرتبطة بعدد نسخ كل فيلم، وفيلم “صابر جوجل” مثلا له 27 نسخة فقط، وأمر طبيعي أن يحقق فيلم له أكثر من 70 نسخة إيرادات أعلى، وذلك في إشارة إلى فيلم “عشان خارجين” الذي لم يحقّق إيراداً يناسب عدد نسخه، وهو “البوست” الذي حصد إعجاب كثيرين على صفحتها، من بينهم محمد رجب نفسه.