هرباً من الشاشة الكبيرة.. فنانون يلجؤون إلى الصغيرة
مشاهير

هرباً من الشاشة الكبيرة.. فنانون يلجؤون إلى الصغيرة

رحاب درويش

اتّجه عدد كبير من نجوم السينما إلى التلفزيون، بعد أن فقدوا النجومية والجماهيرية على الشاشة الكبيرة، ولم تعد أفلامهم تحقّق نفس النجاح الذي كانت تحقّقه سابقاً، حيثُ تراجعت إيراداتهم في شباك التذاكر بشكلٍ ملحوظ.

ومن هؤلاء النجوم غادة عبدالرازق ويسرا ومحمود عبدالعزيز وعادل إمام وإلهام شاهين، وغيرهم كثيرين ممن تربّعوا على عرش الشاشة الكبيرة لسنوات، قبل أن تتراجع جماهيريتهم ويضطروا إلى اللجوء إلى الشاشة الصغيرة.

ويبدو أنّ ثلاثةً آخرين من النجوم يسيرون على خطى هؤلاء، ومنهم..

محمود حميدة

1 (4)

قرر الفنان المصري محمود حميدة الاتّجاه إلى الدراما، من خلال مسلسل “الأب الروحي”، الذي بدأ تصويره أمس السبت، وذلك بعد أن تراجع عن تقديم دور البطولة المطلقة سينمائياً، وهي البطولة التي حافظ عليها لسنوات طوال، قدّم خلالها مجموعة من أقوى أفلام السينما المصرية، ومنها “إنذار بالطاعة” أمام ليلى علوي، و”رغبة متوحشة” أمام نادية الجندي، و”حرب الفراولة” أمام يسرا، وغيرها الكثير من الأفلام التي استحوذ فيه اعلى البطولة المطلقة قبل أن يتنازل ويظهر في أدوار ثانية، وربما ثالثة فيما بعد، مما دفعه باتجاه الدراما في “الأب الروحي”.

نادية الجندي

2 (3)

رغم أنها أطلقت على نفسها لقب “نجمة الجماهير”، إلا أنها فقدت بعضاً من تلك الجماهيرية التي مكنتها من التربّع على عرش شباك التذاكر في السينما المصرية لسنوات، من خلال أفلام “الباطنية”، و”عصر القوة”، و”مهمة في تل أبيب”، و”اغتيال”، و”امرأة فوق القمة”، و”الإمبراطورة”، وغيرها الكثير، لتتقلّص جماهيريتها في فيلمي “بونو بونو” و”الرغبة”، وربما كان ذلك السبب في اتجاهها إلى الدراما هذا العام من خلال مسلسل “المنظومة” المنتظر بدء تصويره خلال الفترة المقبلة

ياسمين عبدالعزيز

3 (3)

لم يكن اتفاق ياسمين عبدالعزيز مع المنتج المصري تامر مرسي على تقديم مسلسل جديد في الموسم الرمضاني المقبل في 2017 مفاجئاً لكثيرين، خاصة بعد تراجع “ياسمين” على المستوى السينمائي، خلال أفلامها الأخيرة، التي لم تعد تحقق نفس النجاح الذي كانت تحققه أفلامها الأولى، وآخرها فيلمها الأخير “أبوشنب”، الذي تم رفعه من دور العرض في مصر لعدم قدرته على منافسة فيلمي “جحيم في الهند” لمحمد عادل إمام، و”من 30 سنة” لأحمد السقا ومنى زكي، وربما يفسّر هذا اتجاه “ياسمين” إلى الشاشة الصغيرة بعد غياب طويل، بعد أن فقدت أو كادت تفقد نجوميتها في الشاشة الكبيرة.