رولا يموت لفوشيا: لا الشرع ولا القانون يسمحان بالتبرؤ مني !
مشاهير

رولا يموت لفوشيا: لا الشرع ولا القانون يسمحان بالتبرؤ مني !

بيروت - فابيان عون

منذ لحظة انتشار أغنية ملكة جمال الإغراء “أنا رولا” على قناتها الخاصة على الإنترنت، باتت رولا يموت حديث مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام. وآخر الأخبار التي انتشرت كان بصدور بيان نسب “آل يموت” يتبرؤون فيها من رولا بخاصة بعد ما شاهدوه من إثارة في عملها الأخير.

وللوقوف على حقيقة هذا الأمر اتصل “موقع فوشيا” بـ رولا يموت التي أجابت بالقول: “ترعرعت في كنف عائلة مفككة حيث أن والديّ قد انفصلا منذ زمن طويل وأسند إلى والدتي موضوع رعايتي. لذلك أنا لا أعرف سوى عدد قليل جدا من (آل يموت)، ولكن لا أعتقد أن الشرع والقانون يسمحان لأي كان إطلاق البيانات جزافا والتبرؤ من أي إنسان”.

وأضافت رولا: “يمكن للوالد فقط في حال حملت المرأة منه بعلاقة غير شرعية التبرؤ من الجنين”.. واستطردت بالقول: “أنا أدعى رولا محمد بشير يموت فانصحهم بتقبل الواقع شاؤوا ذلك أم أبوا”.

واعتبرت أن الحروب التي تطلق ضدها ما هي إلا نتيجة الغيرة والحسد، فقد استطاعت تحقيق ضجة على الساحة الفنية لم تستطع فنانة أخرى تحقيقه خلال 20 سنة من تواجدها في معترك الغناء.

كما أكدت أنها لم تندم على خوض هذه التجربة، فهذه الأغنية تمثل شخصية رولا حيث تؤديها بهدف التسلية. وأنها نشرتها على صفحتها وقناتها الخاصة، ولم تجبر أحدا على مشاهدة الأغنية. حيث قالت: “الجميع يدخل من تلقاء نفسه ويشاهد الأغنية بإرادته، ببساطة (مش عاجبهم العمل ما يفوتو يحضرو)”.

وحول الشائعة التي انتشرت حول موضوع استدعائها من قبل مخفر حبيش ، ضحكت قائلة: “ها أنا أمارس حياتي بشكل طبيعي ولا صحة لذلك الكلام. لا بد أن من يطلق هكذا شائعات خائف من منافستي كوني جذابة ومغرية”.

وختمت رولا يموت حديثها بالقول: “الكلام ليس عليه جمرك، مقتنعة بما أقوم به ولم تنل الجهة المحرضة مبتغاها، بل على العكس سوف تموت غيظا كوني أحضر للكثير من الأعمال”.

IMG_8447