مفاجأة.. شهر بدون استحمام يمنحكِ بشرة خالية من العيوب
بشرة

مفاجأة.. شهر بدون استحمام يمنحكِ بشرة خالية من العيوب

آمال أحمد

من منا لا يعاني من جفاف البشرة أو الإكزيما الجلدية؟.. هل جربتي عدم الاستحمام لمدة شهر كامل، أو الاستغناء عن الصابون والشامبو؟.. كم من وقتٍ ضاع على هوس التجميل و النظافة؟.

هنا نكتشف معًا.. كيف يمكنِ الاستغناء عن هذه التركيبات الكيمائية، لتنعمي ببشرة صحية نظيفة؟.

نحكي هنا عن تجربة محررتين في مجلة للجمال قررتا عدم الاستحمام لمدة شهر كامل، والمفاجأة أن النتائج كانت مذهلة..

اقرأي السطور التالية لتتعرفي على التفاصيل.

التجربة

قررت جيل بروفوست، رئيس تحرير مجلة “توتال بيوتي”، وجيسكا أماريز، محررة بالمجلة، وهما من مرتادي الصالات الرياضية، الاستغناء عن الاستحمام، وعدم استخدام الصابون نهائيًا، واستعملتا بدلاً منه “بخاخ” ينثر “رذاذ البروبيوتيك”، والذي يقال إنه يُنظف الجلد دون ماء من خلال تجديد البكتيريا الجيدة التي يحتاجها الجسم، ولا يُسبب رائحة العرق، كما أنه يعمل على إعادة توازن الجلد من تلقاء نفسه، علمًا بأن الصابون يُخلّص الجسم من البكتيريا المفيدة للجسم.

ونشرت جيل تفاصيل تجربتها مع منتج آخر للاستغناء عن مزيل العرق، على موقع “totalbeauty.com”.

3418B91600000578-3587581-image-m-18_1463081527850

التفاصيل المثيرة

قالت جيل: “أستطيع أن أشم رائحة نفسي، فهي مزيج من رائحة البصل وجلد الحيوان نتن الرائحة، وبإمكاني فرد ذراعي طوال اليوم، وقد تلقيت عبارات المجاملة على بشرتي الطبيعية الخالية من مستحضرات التجميل”.

أما جيسكا فقد تلقت شكاوى عديدة من زملائها وعائلتها عن رائحتها النتنة.

3418B91D00000578-3587581-image-m-19_1463081573761

المنتج بديل الشامبو

كتبت جيل: “أثناء الثلاثة أيام الأولى كان شعري دهنيًا جدًا، وكان سهلاً في تصفيفه، وفي اليوم العاشر أصبحت رائحته مثل عثة الفراش”، وبنهاية التجربة قال لها زوجها: “أشم رائحة الأعشاب البحرية، أو بالأحرى شخص ميت”.

النتائج المفاجئة

بالنسبة لبشرتهن، ظهر “حَب الشباب” مع بداية مرض الصدفية الجلدي، أما بعد 21 يومًا، فقد تغير شيء ما، إذ اختفى “حَب الشباب” وبدت البشرة أفضل مما كانت عليه من بداية التجربة، في حين اختفت الصدفية بطريقة سحرية.

وعلى الرغم من رائحتهما النتنة، شعرتا “جيل وجيسكا” بالنظافة التامة بعد استخدام الماء فقط لشطف أجسادهن، إضافة إلى خلو أجسادهن من المواد الكيمائية التي جعلتهن أكثر إشراقًا في الصباح.

3418B90E00000578-3587581-image-a-17_1463081517661