تزيين النساء “لغة” لا يتقنها سوى الرجال!
مكياج

تزيين النساء “لغة” لا يتقنها سوى الرجال!

بيروت_ رنا الفقيه

لمعت أسماء اختصاصيين في التزيين النسائي بشكل لافت في السنين العشر الأخيرة، حتى باتوا ينافسون النجوم.. فما سرّ اجتياح المزين “الرجل” حياة المرأة، وهل نجح من وجهة نظره الذكورية أن يدغدغ أنوثتها، وفشلت في ذلك أنامل المزينة النسائية؟

“فوشيا” أعدّت تحقيقاً “أنثوياً”، التقت خلاله مجموعة من الفتيات العصريات، اللواتي تحدثن عن علاقتهن بالمزين الرجل، ومدى ثقتهن به، وإلى أي مدى شهرة المزين تلعب دوراً إضافياً في تعزيز الثقة لديهن؟

غوى عبد الحق، 19 عاماً، تقول: “إن سيكولوجية الإنسان، رجلاً كان أم أنثى، تفرض أن يكون له تأثير على أي عمل يمتهنه، لينجح في عمله.

والمزينة النسائية لن تستطع تقديم كل ما عندها لإبراز جمال المرأة، التي تُعتبر منافستها في الحياة، حيث لا بدّ أن يلعب حاجز الغيرة دوراً بينهما. والعكس صحيح بالنسبة للمزين، الذي يجد في المرأة وسيلة لإبراز موهبته، وإظهارها بأبهى حلّة.

لكن الذي يميز الرجل “المزين” عن باقي الرجال، هو قدرته الفائقة على تحمّل طلبات المرأة وتصرفاتها أمام المرآة، حيث يكاد يكون الوحيد الذي يفهم هذا الجانب من شخصيتها ويساعدها لتبدو إطلالتها مميزة ومتجددة”.

غوى عبد الحق

فاتن حنّا، 27 عاماً، تعتبر أن نظرة الرجل في التزيين النسائي مختلفة كليّاً عن تلك الخاصة بالمرأة. فالمزين يملك لمسة فنيّة بالفطرة، ويداه Hكثر سلاسة من يديّ المرأة على الشعر.

فاتن من الفتيات اللواتي يرغبن في تغيير “اللوك” بشكل دائم، لذلك ترى Hن المزين شريكها في هذه الهواية، وتأخذ مشورته وتثق برأيه وذوقه من وجهة نظره كرجل و فنان. ناهيك عن الصداقة التي تنشأ بين المزين والمرأة، ,الذي غالباً ما يكون متمتعا بحسّ الفكاهة، بسبب كونه محاطاً بالنساء.

فاتن حنّا

جنى فارس، 19 عاماً، ترى أنَّ المزين الرجل هو خيارها الدائم، ولم تعتمد يوماً على مزينة أنثى، لثقتها بذوقه ووجهة نظره الصائبة في ما يتعلق باطلالة المرأة وجمالها.

وتتابع جنى على نحو دائم أخبار المزينين من المشاهير وأحدث صيحاتهم. وتفضّل أن تعتمد على مزين معروف في مناسباتها الخاصة، باعتبار أنّه، خصوصاً في بيروت،  سبّاق إلى ابتكار التسريحات العصرية، ومنافس “شرس” لأشهر المزينين العالميين.

جنى فارس

اليسار ابو غيدا، 20 عاماً، هي مثال “الصبيّة” القنوعة والمتفهمة حيث جاءت وجهة نظرها مغايرة للأخريات. اليسار لا تجد فارقاً بين المزين الرجل والمزينة المرأة، لا بل وتفضل المرأة على الرجل، وتعتبر أنها يمكن أن تلبي طلبها وتفهم ما تريد من دون شرح طويل.

وحول نسبة المزينين النسائيين المشاهير من الجنس اللطيف التي تكاد تكون معدومة، ترى اليسار، أنها ليست حالة عامة، وقد تكون المزينة النسائية شبه مفقودة في غالبية الدول العربية، إلّا أنها موجودة وبقوة في أوروبا وأميركا.

اليسار ابو غيدا

دانا حلاوي، 28 عاماً، تميل إلى اختيار المزين الرجل، أولاً لكونه شاب ومن الجنس الآخر، فتكون وجهة نظره لمصلحة الفتاة، وثانياً لثقتها بذوقه الفني والدليل اختياره لهذه المهنة دون سواها، وثالثاً والأهم، قدرته على الإقناع وخاصة في ما يتعلّق بتغيير “اللوك” أكثر بكثير من المزينة.

دانا تفضل الاعتماد على مزين ماهر وعدم التنقل من صالون إلى آخر. كما وتفضل عدم التعاطي مع المزينين الذين يملكون شهرة كبيرة، لأنهم لا يمنحون “الزبونة” الإهتمام الكافي، ويعتمدون بشكل تام على الموظفين لديهم، فيما هم ليسوا أفضل من أي مزين موهوب آخر ليس معروفاً.

دانا حلاوي