مكياج

مجرات ونجوم.. على الوجه والعنق والشفاه

فوشيا - باسمة الأحمد

لم يعد خبراء التجميل ومبتكرو المساحيق يعرفون كيف يشبعون رغبة المرأة بالظهور بمظهر لافت جميل. ويبدو أن الوجه البسيط المجرد من مساحيق وألوان صناعية تبالغ في تزيينه وتجعله أكثر قدرة على جذب الإنتباه، بات غير كاف بنظر الكثيرات والكثيرين!

“نمش المجرة”

آخر الصرعات الرائجة في سوق المواد التجميلية، هي “نمش المجرة” التي تتمثل في نقوش خفيفة يأخذ بعضها شكل النجمة الصغيرة أو الكبيرة، وتتوزع على الوجه بطرق منتظمة ما يجعلها شبيهة بخرائط ورسوم فلكية تحاكي توزع النجوم في الفضاء البعيد، او بصور نجوم المجرة الصغيرة التي تبدو وكأنها اكوام من ذرات رمل أو قطن متلاصقة وبعيدة .

وبفضل هذا التجميل المبتكر، يبدو رأس المرأة سابحاً في الفضاء غارقاً في بحر الأحلام، وعيناها شاخصتان نحو المجهول، و قد طبع النجوم قبلات على خديها وشفتيها. ولايقتصر توزع نقاط النمش المصطنعة هذه دائماً على الوجه، بل قد تفترش العنق في او توشي الشفاه بألوان وأشكال زاهية في بعض الحالات.

والأرجح أن هذا الأسلوب قد نال ثناء الكثيرات، ممن ينشرن العديد من النماذج التي يتجلى فيها، عبر إنستغرام. وقد استعانت بعض صاحبات هذه الرسوم الطريفة بألوان وتشكيلات وعناصر فنية تتوفر على مواقع إلكترونية، منها ميهرون بارادايس بينت، على سبيل المثال.

قوس قزح

جدير بالذكر أن “نمش المجرة” لم يأت من فراغ، بل هو الثالث بين أساليب رسم نقاط ملونة بارزة على البشرة. ففي سياق المحاولات لإرضاء الحاجة المتنامية لتجميل الوجه على نحو جذاب، ابتكرت حبات النمش الزائفة. وفي النماذج الناجحة لهذا الاسلوب، انتشر النمش على الخدود والجبهة بطريقة بدت خالية من التصنع، وإن كانت غريبة.

ثم تطور هذا الفن الجديد ليظهر نوع آخر اسمه نمش قوس قزح، وهو نمط اتسم باستعمال الالوان بغزارة لإضفاء قدر أكبر من البهاء والبريق على الوجه. وبطبيعة الحال، يبقى الباب مفتوحاً أمام المزيد من الابتكارات التجميلية.