شعر

بدلاً من المجوهرات.. تاج الأصداف يُنصّبك حورية على عرش البحر!

باسمة الأحمد

التيجان التي تُنصّب الحسان ملكات على عرش الجمال، لم تعد دائماً تحتاج إلى المجوهرات والذهب كي تصبح أكثر تألقاً وجمالاً. فالبركة ببدائل أخرى، من أهمها الأصداف، التي لجأت بعضهن إليها لتزيين التيجان ربما بقصد التنويع، أو لتجنب الأعباء المادية التي يتطلبها الترصيع بالأحجار النفيسة.

والأصداف المنضدة على التاج بعناية وفنية عالية مع أنواع الخرز وسلاسل وقطع معدنية، لا تزيد الجميلات تالقاً فحسب، بل تضفي عليهن طابعاً خاصا يصبحن معه كالحوريات الطالعات من البحر.

الورد..ومنافسه

وكان الورد على الدوام هو المادة الرئيسية التي تصنع منها أكاليل وتيجان أنيقة لاتكلف ثروة باهظة. ومع أن الورود ما تزال على رواجها لما فيها من بساطة وجمال بعيدين عن التصنع، فقد بات الأصدف منافساً قوياً لها خصوصاً حين يتمتع الصانع أو الصانعة بقدر يسير من الموهبة.

والطريف أن بعض من تمرسوا بابتكار أكاليل الورد يتفنون حالياً بصناعة تيجان الأصداف. ومثلاً الاسترالية تشيلسي شيلز، التي عملت طويلا في تنسيق الزهور ثم بتصميم التيجان وبعض أنواع التزيين الأخرى بالورد، باتت تشتغل باجتهاد في ابتكار تيجان الأصداف التي تسميها “تيجان الحوريات” الملونة و يقبل الناس على شرائها عبر موقع Etsy site الإلكتروني الذي كانت تخصصه لبيع أكاليل الورود التي زينت رؤوس الكثيرات.