الوشم وفوائده الصحية والاجتماعية والجمالية
جمالك

الوشم وفوائده الصحية والاجتماعية والجمالية

باسمة الاحمد

الشعبية الكبيرة التي يحظى بها الوشم هذه الأيام تجعله موضة رائجة، وزينة لاتكمل المظهر العام للشخص وثيابه واكسسواراته، بل كثيراً ماتكون نوعاً من الزخرفة  المهمة في حد ذاتها، تضفي على الرجال والنساء جاذبية وتلفت النظر اليهم بقوة حين تكون الايدي التي صممتها ونفذتها على درجة من المهارة الفنية.

لكن للوشم فوائد شتى لاتقتصر على تجميل المظهر وتحسين الإطلالة. وفيما يلي أبرز الايجابيات التي تميز الوشم:

يمكن أن يزيد صاحبه أو صاحبته صحة وعافية ، حسبما ذكرت دراسة نشرتها “المجلة الامريكية لعلم البيولوجيا البشرية”، فاستعداد الجسم للوشم مرة ثانية وثالثة هو أفضل من استعداده في المرة الاولى، اي كلما أكثرنا من الوشم كلما كان جسمنا قادراً على تحمله بشكل أفضل.

قد يساعد المرء في الحصول على عمل، وهذا ما ذكرته دراسة أخرى صادرة عن “جمعية علم الاجتماع البريطانية”، جاء فيها إن الاشخاص الموشومين يستطيعون اجتذاب الزبائن وتنشيط العمل على نحو يعجز عنه الآخرون، ما يبرر كونهم مرغوبين أكثر من غيرهم لدى الشركات الباحثة عن موظفين.

يمكن أن ينشط  العناصر الكيماوية في الجسم التي تجعلنا نشعر بالسعادة، فدفق الأدرينالين على سبيل المثال الذي يرد به الجسم على الألم الذي يحدثه الوشم، يولد احساسا بالمتعة.

قد يجعلنا نرى أنفسنا أكثر جمالا مما مضى، وتورد دراسة أخيرة أن هذا الاثر الإيجابي لجهة تحسين صورة الشخص الذاتية يدوم لفترة أطول عند الرجال.

العلاقة بين اثنين يحملان الوشم نفسه تتوثق بفضل هذه الاشكال المرسومة على الجسدين، فالوشم يصبح عنصراً مشتركاً بينهما يقرب كلا منهما الى الآخر، ويرى كل منهما في الآخر جزءاً من جسمه هو.

يستطيع أن يغطى نقاطاً ومعالم لانريد إظهارها لسبب أو آخر، مما يجعلنا أكثر ثقة بالنفس وارتياحاً لمظهرنا العالم وقدرة على مواجهة المجتمع من حولنا.

الوشم عبارة عن رسوم وزخرفات فنية ملونة أو بالاسود، ما يعني أنه يستطيع أن يحولنا إلى لوحات فنية تمشي على قدمين إذا كان صانعه فناناً موهوباً.

 قد يتفق البعض مع هذه القائمة من الايجابيات وقد يعترض عليها آخرون، وهذا طبيعي، فللناس آراء مختلفة وأذواق متباينة. لكن، لاننسى أن للوشم سلبياته، التي تزيد في مجتمعات معينة وتقل في أخرى، كما أن المعايير التي تحكمها  تتباين من دولة إلى دولة.