جمالك

بالصور.. روسية تثبت أن جمال المرأة حاضر في جميع الأعراق!

أماني زهران

لم يقتصر الجمال يوما على فئة أو عرق معين، إنما هو موجود في جميع الأعراق وفي كل دول العالم، وهذا ما أكدته مصورة روسية كانت مهمتها قائمة على إثبات ذلك، حيث التقطت عدداً من الصور لنحو 50 امرأة  من أعراق مختلفة حول العالم.

وسافرت ناتاليا ايفانوفا، 33 عامًا، خريجة جامعة موسكو، التي تقيم حاليًا في باريس، حول العالم ساعية وراء النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 18-30 عاما، والمنتميات إلى أصول عرقية ثابتة لا تقل عن ثلاثة أجيال، من أجل إطلاق مشروع غير ربحي لها، حول “جمال الأصول العرقية”.

وتحدثت إيفانوفا مع صفحة “المرأة” بصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، حول مشروعها، قائلة: “إنها وسيلة للفت الانتباه لجميع الأعراق، بغض النظر عن عدد سكانها أو صفتها الرسمية، كما أنها وسيلة لإظهار أن كل جماعة عرقية لديها جمال فريد من نوعه، الأمر الذي يتطلب المساواة في الاهتمام والاحترام والحماية”.

واعتمدت ايفانوفا في مواضيعها على طرق مختلفة، مثل العمل مع الجامعات وتصفحت بعناية مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن لم يقتصر الأمر على ذلك فقط، بل إنها طلبت من النساء تقديم صور لوجوههن خالية من المكياج مع فيديو تمهيدي مختصر.

وقالت إيفانوفا: “نحن نختار المشاركون في مشروعنا بعناية فائقة”. وأضافت: “نحن نحاول ايجاد وجوه جميلة لكن أيضًا لابد أن تكون تلك الوجوه نموذجية لكل ثقافة لإظهار مجد التنوع”.

ووفقًا لصحيفة “ديلي ميل”، رغم أن معظم هؤلاء النساء هنّ نماذج مهنية على ما يبدو، لكن إيفانوفا تصر على عكس ذلك ذلك، حيث قالت: “تم رفض العديد من المرشحين من قبل فريق الصور ولفيديو لدينا”، وأضافت: “نحن بحاجة ليس لمجرد وجه جميل، ولكن أيضًا لوعي عرقي جيد، والمعرفة حول هذا العرق من خلال تلك الشخصية التي يجب أن تكون تتمتع بكارزيما جيدة”.

وكشفت إيفانوفا النقاب عن مشروعها لأول مرة منذ عامين في باريس، في المعرض المخصص ليوم المرأة العالمي.

وعن سبب تعمقها في هذا المشروع، قالت إيفانوفا: “لقد كنت دائما مهتمة بمشكلة الهوية العرقية في العالم المعاصر، وخاصة لأن البلد الذي ولدت وترعرعت بها متعددة الأعراق، فهناك أكثر من 90 ثقافة ولغة وهوية أخرى في روسيا، ويجب احترامها ومساواتها بالمواطنين الروس”.

وقالت ايفانوفا، التي درست العلوم السياسية في الجامعة، إنها تعتقد أنه “غير عادل” تجاهل مجموعة عرقية معينة لأنها ليست ممثلة في الخريطة السياسية.

وفي الختام، قالت إيفانوفا: “نريد من خلال هذا المشروع التأكيد على أن الجمال يكمن في كل أصل، فنحن مختلفون جدُا وهذا أمر رائع”.